شهد المسجد الحرام في مكة المكرمة سلسلة من التوسعات عبر العصور، وذلك في إطار الجهود الرامية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين والحجاج.
وتعتبر "التوسعة السعودية الثالثة" من أبرز هذه المشاريع، حيث أضافت مساحة إجمالية تبلغ 345 ألف متر مربع، مما أدى إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى 300 ألف مصلٍ في وقت واحد.
توفير عدد من المداخل
أكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن المسجد يحتوي على 243 باباً، يتم حاليا استخدام 68 باباً منها. وقد تم تخصيص 17 باباً لدخول المعتمرين، و42 باباً لدخول المصلين، بالإضافة إلى 9 مداخل خاصة بذوي الهمم.
أشهر أبواب المسجد الحرام
من بين أبواب المعتمرين يتصدر القائمة كل من باب الملك عبد العزيز، وباب الملك فهد، وباب العمرة، وباب السلام، وباب 145. كما يستطيع المعتمرون الاستفادة من مجموعة من الجسور، مثل جسر أجياد، وجسر الصفا، وجسر المروة، وجسر الشبيكة، مع وجود مصاعد وسلالم كهربائية لتسهيل الحركة.
أما بالنسبة لأبواب المصلين، فإن باب الملك فهد يعد الأبرز، بينما تتيح مداخل ذوي الهمم إمكانية الدخول من خلال عدة أبواب تشمل باب الملك فهد، وباب الملك عبد العزيز، وباب العمرة، وباب 153.
توفير الخدمات داخل المسجد
يتوفر في المسجد الحرام عدد 8,000 سماعة لنظام الصوتيات، مما يضمن وصول الصوت بشكل واضح لجميع المصلين. وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي مكتبة المسجد الحرام على 31,476 مخطوطة رقمية، كما يبلغ عدد السلالم في المسجد 464 سلمة. ولتيسير إقامة الحجاج والمعتمرين، تم توزيع 9,774 دورة مياه في أرجاء المسجد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق