أثارت المخرجة فدوى مواهب جدلاً واسعاً بعد نشرها مقطع فيديو من داخل المتحف المصري الكبير، حيث اعتبره العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إهانة للحضارة المصرية.

ظهرت فدوى في الفيديو أمام تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو العظيم، وكتبت تعليقاً أثار المزيد من الجدل: "سبحان الله الملك، له الملك وحده". 

كما أضافت مقطع فيديو آخر يتضمن آية قرآنية تتعلق بفرعون، مما أدى إلى ردود فعل غاضبة ودفع بعض المستخدمين للمطالبة بسحب جنسيتها المصرية، متهمين إياها بالإساءة المتعمدة للتاريخ المصري. 

دعوى قضائية ضدها

في هذا السياق، تقدم المحامي هاني سامح بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري برقم 45788 لسنة 79 قضائية، يطالب فيها بحظر صفحات فدوى مواهب على وسائل التواصل الاجتماعي ومنعها من التدريس في المدارس. 

كما سعى لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها لتمارسها الدعوة الدينية والفتوى دون ترخيص. وقد جاءت هذه الدعوى في إطار مواجهة ما وصفه سامح بالفكر الرجعي الذي يسيء للحضارة الفرعونية العظيمة، التي تُعتبر رمزاً للتاريخ المصري والإنساني. 

وأكد المحامي أنه من الضروري حماية الإرث الثقافي والحضاري المصري، موضحاً أن الحضارة الفرعونية تمثل إرثاً إنسانياً خالداً ومصدراً لجذب السياحة الدولية. 

اتهم سامح فدوى بممارسة الدعوة الدينية والتدريس في بعض المدارس دون الحصول على ترخيص رسمي، مما يشكل مخالفات واضحة للقوانين المنظمة لهذه الأنشطة. 

أزمات سابقة لفدوى مواهب
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها فدوى مواهب للانتقادات، حيث سبق وأن وجهت انتقادات لها بخصوص حديثها عن ملابس الفتيات داخل المنزل، متهمة بتحريض الفتيات ضد آبائهن. 

كما ادعت أن العديد من الآباء يعانون من مشكلات تتعلق بالبيدوفيليا، مما دفع المحامية نهاد أبوالقمصان إلى تقديم بلاغ ضدها بتهمة ازدراء الأديان وممارسة الدعوة دون تصريح. 

يُذكر أن فدوى مواهب قد عملت سابقاً في مجال إنتاج الإعلانات وإخراج الفيديو كليب قبل أن تعلن اعتزالها وتتجه للعمل في الدعوة والتعليم للأطفال.