تستعد نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، للقيام بزيارة جديدة إلى لبنان، حيث من المتوقع أن تناقش مع المسؤولين اللبنانيين أمرين رئيسيين.

يتمثل الأمر الأول في إعادة تأكيدها على ما أكدته خلال زيارتها الأولى إلى بيروت في 6 شباط الماضي، وهو أنه لا مساعدات للبنان قبل أن تبسط الدولة سلطتها الكاملة وتزيل سلاح "حزب الله".

أما الأمر الثاني، فهو سؤالها عن سبب إضاعة اللبنانيين للوقت، وعدم اتخاذهم القرارات اللازمة لتنفيذ القرار 1701 بشكل كامل، وذلك من أجل إنقاذ لبنان من أن يصبح ساحة لحرب قد تندلع على أراضيه وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

في ذات السياق، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن هناك فارقاً ملحوظاً بين الزيارة الأولى لأورتاغوس والزيارة الحالية.

ففي الوقت الذي لم تكن فيه الولايات المتحدة قد أعلنت عن حربها على الحوثيين خلال الزيارة الأولى، فإنها الآن وضعت شروطها بشكل واضح أمام إيران، من خلال منحها خيار التخلي عن سلاحها النووي وصواريخها الباليستية ودورها المزعزع للاستقرار، أو مواجهة تبعات ذلك عسكرياً.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن إسرائيل قد توغلت في حربها ضد "حماس" في غزة، ولم تكن قد عاودت غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة بذلك "حزب الله".