أكد ماكرون أن ترمب أبدى التزامًا قويًا بوقف النار في غزة، بعدما أجرى محادثات مع قادة إسرائيليين بخصوص التوصل لتفاهمات دبلوماسية تهدف لإنهاء النزاع في غزة وتعزيز التسويات الإقليمية.
حيث أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبدى التزامًا قويًا بالسعي نحو وقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية جمعتهما، حيث تباحثا في مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا.
وفي مؤتمر صحفي عقده في بروكسل بعد اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي، أوضح ماكرون أن ترمب "يدرك جيدًا أهمية وقف النار في غزة"، مشددًا على أن جهوده باتجاه التهدئة "مصيرية في هذه المرحلة".
يذكر أن وقف إطلاق النار السابق، الذي تدخلت فيه الولايات المتحدة، قد وضع حدًا لأعمال العنف التي استمرت 12 يومًا بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران.
وقد أتت تصريحات ماكرون في أعقاب تقارير صحفية عبرية أفادت بأن ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو أجروا اتصالات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. تم خلالها الاتفاق على تفاهمات لإنهاء النزاع في غزة خلال أسبوعين.
ووفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم"، يشمل الاتفاق إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس، ونقل قيادات الحركة المتبقية إلى دول أخرى، في إطار تسوية أوسع تهدف إلى خفض التوتر.
كما يتضمن الاتفاق استعداد الاحتلال للنظر في حل سياسي محتمل على أساس حل الدولتين، شريطة القيام بإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية. فيما ستعترف الولايات المتحدة بتطبيق جزئي للسيادة "الإسرائيلية" على أجزاء من الضفة الغربية، ضمن تفاهمات أوسع قد تشمل توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية لتضم دولًا إضافية، ربما من بينها سوريا.
وتعكس هذه التفاهمات جهودًا دبلوماسية متسارعة تهدف إلى إنهاء النزاع في غزة واحتواء الأزمة في المنطقة وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق