اكد «الدفاع المدني» الفلسطيني في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء ، إن عشرات الجرحى والقتلي ، من بينهم نساء وأطفال، قد سقطوا في غارات جوية إسرائيلية على خيام النازحين بجنوب القطاع، بينما اكد الجيش الإسرائيلي إنه تم استهداف مركز قيادة لحماس .
وأفاد بعض السكان والمسعفون بأن 4 صواريخ على الأقل قد استهدفت خيام في منطقة المواصي المعلنة داخل منطقة إنسانية بالقرب من خان يونس المليئة بالنازحين الهاربين من أماكن أخرى في القطاع الفلسطيني، حسب ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.
أكد الدفاع المدني إن النيران قد اشتعلت في 20 خيمة على الأقل، كما تسببت ايضا الصواريخ في حفر يصل عمقها لـ 9 أمتار ، ولم يصدر البيان بعد من وزارة الصحة داخل قطاع غزة التي تحصي اعداد القتلى والجرحى ، في وقت سابق، وقالت وكالة «شهاب» للأنباء التابعة لحركة حماس ، بإن الضربات الإسرائيلية قتلت حوالي 40 قتيل .
وذكر مسؤول في الدفاع المدني بأن طواقمنا ما زالت تعمل على انتشال الشهداء والجرحى من المكان، والمشهد يبدو كمجزرة إسرائيلية جديدة ، وأضاف المسؤول بأن الفرق تقوم بالمكافحة من أجل البحث عن أشخاص من المحتمل ان يكونون مدفونين.
وقال المسؤول في الدفاع المدني "محمد المغير" ، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء الموافق 10 سبتمبر 2024، لوكالة الصحافة الفرنسية ، إنّ حوالي 40 شهيد و60 مصاب تم انتشالهم ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، في حين أكد الجيش الإسرائيلي في بيان له ، إنّ مقاتلاته قد هاجمت عدد من الإرهابيين البارزين في منظمة حماس الذين كانوا يعملون داخل مجمّع للقيادة والسيطرة المموّه في منطقة إنسانية داخل خان يونس .
من ناحية أخري ، قال الجيش الإسرائيلي في بيان له : «هاجمت طائرات سلاح الجو قبل قليل... جميع الإرهابيين المركزيين لمنظمة حركة حماس الإرهابية الذين كانوا يعملون في مجمع قيادة وسيطرة متنكر داخل المنطقة الإنسانية في خان يونس» .
وأضاف : «قام الإرهابيون بالترويج لتنفيذ أعمال إرهابية ضد قوات جيش بالدفاع الإسرائيلي ومواطنين بدولة إسرائيل».
في مقابل ذلك ، نفت حركة حماس المزاعم الإسرائيلية عن وجود مسلحين داخل المنطقة المستهدفة، وقد رفضت الاتهامات بأنها تستغل المناطق المدنية لعدة أغراض عسكرية.
وقالت حركة حماس في بيان لها : «نؤكد أن ادعاءات جيش الاحتلال بوجود عناصر من المقاومة في مكان الاستهداف هو كذب مفضوح يسعى من خلاله لتبرير هذه الجرائم البشعة، وأكدت المقاومة مراراً بنفيها لوجود أي من عناصرها بين التجمعات المدنية أو استخدام هذه الأماكن لأغراض عسكرية».
وأضافت : «ان هذا الاستهداف الوحشي للمدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ داخل منطقة كان جيش الاحتلال أعلنها بأنها منطقة آمنة هو تأكيد على مضي حكومة الاحتلال النازية في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني... وذلك بغطاء كامل من الإدارة الأميركية المشتركة في العدوان على شعبنا».
وقال السكان إن سيارات الإسعاف تهرع ذهاب وإياب بين المنطقة وبين مستشفى قريب، في حين ما زال يُسمع أصوات الطائرات الإسرائيلية وهي تحلق داخل سماء المنطقة ، وأُجبر جميع سكان غزة تقريباً والذين يبلغ عددهم 2.3 مليون نسمة، على النزوح لأكثر من مرة، واضطر البعض للفرار والنجاة بأرواحهم لأكثر من 10 مرات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق