يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة جلسة طارئة للبحث في الأحداث الحدودية الأخيرة بين تايلاند وكمبوديا، حيث ستُناقش التطورات خلف الأبواب المغلقة وفقاً لمصادر دبلوماسية.
أحداث عنف حدودية خطيرة
وأفادت المصادر بأن الاجتماع جاء بناءً على طلب من رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت، ومن المقرر أن يبدأ عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش).
ويأتي ذلك بعد تصاعد عمليات القصف المتبادل بين البلدين، حيث شنّت تايلاند غارات جوية على أهداف كمبودية والتي ردّت بدورها بالنيران المدفعية والصواريخ.
وذكرت بانكوك أن هذه الاشتباكات أسفرت عن مقتل 14 شخصاً، بينهم عسكري واحد.
إجلاء واسع للسكان المدنيين
الجمعة، أعلنت تايلاند عن إجلاء أكثر من 100 ألف مدني من القرى الحدودية بمسافة تصل إلى 800 كم مع كمبوديا.
ووفقاً لوزارة الداخلية التايلاندية، تم نقل 100,672 مدنياً من أربع مقاطعات حدودية إلى مراكز إيواء آمنة.
نزاع تاريخي وتوترات متصاعدة
في مايو الماضي، تصاعد نزاع تاريخي طويل الأمد إلى مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل جندي كمبودي.
وكانت الاحتكاكات الأخيرة جاءت بعد أسابيع من التوتر والاستفزازات المتبادلة التي أثرت بشكل ملحوظ على أوضاع السكان والاقتصاد في المناطق المتضررة.
التقى الجانبان عند الحدود المتنازع عليها، ودار بينهما تبادل لإطلاق النار قرب معبدين تاريخيين في محافظة سورين التايلاندية ومقاطعة أودار مينتشي الكمبودية.
وقد تبادلت وزارات الدفاع من كلا البلدين الاتهامات حول مسؤولية بدء الاشتباكات في إطار هذا النزاع الحدودي المتجذر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق