مصر وقطر تبحثان سبل التهدئة بقطاع غزة وسط جهود دولية لإعادة الإعمار.

أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، اتصالاً هاتفياً يوم الأحد مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري. هذه المكالمة جاءت لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود المشتركة بين البلدين لوقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع المتصاعدة هناك.

ووفقاً لما أفاد به السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، فقد تناول الاتصال الجهود الرامية إلى وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون وإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع المحاصر.

أكد الوزيران خلال المحادثة التزامهما بمواصلة المفاوضات والعمل بشكل مكثف لتحقيق اتفاق شامل يضمن وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى السكان المحاصرين في غزة.

كما تطرقت المناقشات إلى التطورات المتعلقة باستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي وإعادة الإعمار في غزة. يسعى هذا المؤتمر لدعم الخطة العربية-الإسلامية لإعادة إعمار القطاع المدمر بفعل الأحداث الأخيرة. وشدد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة والدوحة لحشد الدعم الدولي من أجل تحقيق السلام الدائم والذي يرتكز على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.