أصدر المتحدث الرسمي للدفاع المدني في السعودية تحذيرا لسكان المملكة من مخاطر التدفئة الخاطئة.

أكد العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للمديرية العامة للدفاع المدني، أن التهاون في الالتزام بإرشادات وتعليمات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة تُهدد سلامة الأرواح والممتلكات.

وأوضح الحمادي في حديثه لقناة الإخبارية أن المديرية العامة للدفاع المدني تعمل بشكل مستمر على تكثيف حملات التوعية التي تهدف إلى نشر ثقافة السلامة بين المواطنين والمقيمين، مشددًا على أهمية الاستخدام الصحيح لوسائل التدفئة المختلفة وفق التعليمات المُعلن عنها.

وأضاف أن المديرية العامة للدفاع المدني تضع سلامة الأفراد على رأس أولوياتها، وتحرص على تقديم الإرشادات التي تسهم في تقليل المخاطر المرتبطة باستخدام وسائل التدفئة، سواء التقليدية مثل الفحم والحطب، أو الكهربائية.

وأشار  سابقًا  إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند استخدام الفحم والحطب كوسائل للتدفئة، من خلال إطفاء النار بشكل كامل قبل مغادرة المنزل أو النوم، حيث ينتج عن احتراق الفحم والحطب غاز أول أكسيد الكربون الذي قد يؤدي إلى حالات اختناق وموت خاصة في الأماكن المغلقة.

وأكدت المديرية أهمية مراقبة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من وسائل التدفئة أو العبث بها، مشيرة إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للحوادث الناتجة عن الإهمال في التعامل مع وسائل التدفئة.

كما شددت على ضرورة عدم استخدام المدافئ لتسخين الطعام أو المشروبات، وعدم تركها تعمل أثناء النوم أو عند مغادرة المنزل.

ولفتت إلى أهمية توصيل المدافئ الكهربائية مباشرة بالمقابس الجدارية بدلاً من استخدام التوصيلات الكهربائية، التي قد تزيد من احتمالية وقوع الحرائق.

وفي إطار حرصها على تحقيق السلامة العامة، دعت المديرية العامة للدفاع المدني جميع المواطنين والمقيمين إلى متابعة تعليمات وإرشادات السلامة التي تُعلن عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، والاستفادة من النصائح التي تقدمها لتجنب الحوادث.

كما وجهت المديرية الدعوة إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالة طارئة عبر الاتصال بالرقمين (911) في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية، و(998) في بقية مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية أن دورها لا يقتصر على التعامل مع الحوادث، بل يشمل حماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحريق والكوارث، بالإضافة إلى إغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ، وضمان سلامة المرافق العامة والمواصلات.

كما أكدت التزامها بتأمين مصادر الثروة الوطنية في أوقات السلم والحرب، مشيرة إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاون الجميع من خلال الالتزام بتعليمات السلامة والتواصل مع الجهات المختصة في حال الحاجة إلى الدعم أو المساعدة.