كشفت وزارة الخارجية البريطانية صباح اليوم الإثنين، عن إطلاق ثلاثة مراجعات استراتيجية لسياساتها الخارجية، والهدف من ذلك تعزيز تأثير البلاد حول العالم، ومن المتوقع أن تكون النتائج متاحة مع حلول نهاية العام الحالي 2024.

الهدف من المراجعات الثلاث

وأوضحت الوزارة أن المراجعات الثلاثة، التي يقودها خبراء خارجيون، تهدف إلى ضمان أن العلاقات الدبلوماسية لبريطانيا تمكنها من التكيف مع التغيرات الجيوسياسية، وتحقيق أقصى استفادة من جهودها في مجال المساعدات الإنمائية، وضمان توافق السياسة الخارجية مع طموحات البلاد في المجال الاقتصادي والتجاري.

وقد صرح وزير الخارجية البريطانية "ديفيد لامي" أن هذه المراجعات الثلاثة، ستساعد الوزارة بشكل كبير في وضع استراتيجيتها لزيادة تأثير المملكة المتحدة على المستوي العالمي، بجانب تعزيز النمو على المستوى الدولي وضمان سير العملية التنموية والدبلوماسية جنباً إلى جنب".

وكشفت الحكومة التي شكلها حزب العمال، أن السلام والأمن على المدى البعيد في منطقة الشرق الأوسط سيكونان محوراً لسياساتها الخارجية فوراً، كما ترغب الحكومة في إعادة تشكيل علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي، وأكدت أن التزامها اتجاه حلف شمال الأطلسي "لا يتزعزع".

وتُعدّ وزارة الخارجية البريطانية هي المسؤولة عن السياسة الخارجية، وتُركّز هذه السياسة على مجموعة من الأهداف الرئيسية، من ضمنها:

تعزيز الأمن والاستقرار العالمي

  • تُشارك بريطانيا في جهود عالمية لمكافحة الإرهاب، والعمل مع الحلفاء في التحالف ضد داعش.
  • تُساهم في عمليات حفظ السلام الدولية، وتُقدم الدعم المالي واللوجستي للجهود الدولية في هذا المجال.
  • تُعمل على الحد من انتشار الأسلحة النووية وغيرها من الأسلحة الفتاكة.
  • تُؤكد المملكة المتحدة على أهمية الديمقراطية وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتُقدم الدعم للدول التي تُحاول تحسين سجلها في هذا المجال.

تعزيز التنمية الدولية

  • تُقدم المساعدات الإنسانية للدول التي تُعاني من الكوارث الطبيعية أو النزاعات.
  • تُعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجالات التنمية، مثل مكافحة الفقر وتغير المناخ.
  • تُساهم في جهود التنمية الاقتصادية في الدول النامية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة.

تعزيز التجارة والاستثمار

  • تُعمل على فتح الأسواق الدولية أمام الشركات البريطانية، من خلال إبرام اتفاقيات التجارة الدولية.
  • تُشجع الاستثمار الأجنبي في المملكة المتحدة، من خلال تقديم الحوافز والضمانات لهم.
  • تُعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الأخرى، من خلال المشاركة في المنظمات الدولية مثل منظمة التجارة العالمية.

حماية المصالح البريطانية

  • تُستخدم الدبلوماسية لحل النزاعات الدولية وحماية المصالح البريطانية.
  • تُستخدم القوة العسكرية لحماية المصالح البريطانية، في حالات الضرورة القصوى.
  • تُستخدم ايضاً الاستخبارات لجمع المعلومات وحماية المملكة المتحدة من التهديدات.

تعزيز العلاقات الدولية

  • تُشارك في المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتعزيز التعاون الدولي.
  • تُقدم المملكة المتحدة الدعم للمنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
  • تُعمل على تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الأخرى، من خلال الزيارات الرسمية والاتصالات الدبلوماسية.

التحديات التي تواجه السياسة الخارجية البريطانية

  • تواجه المملكة المتحدة تنافسًا متزايدًا من الدول الأخرى، مثل الصين وروسيا.
  • يُشكل التغير المناخي تحديًا كبيرًا للمملكة المتحدة والعالم.
  • تُشهد العالم العديد من النزاعات الدولية، مثل النزاع في سوريا واليمن.
  • يُشكل الإرهاب تهديدًا كبيرًا للمملكة المتحدة والعالم.