أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي والطائرات المسيرة قد كثفّا من تحليقها في أجواء مناطق الجنوب، مما أدى إلى形成 إطباق جوي كامل، حيث يُعتبر هذا التحليق لافتًا للانتباه.
وقد أشار محللون إلى أن هذا النشاط يأتي في إطار سعي العدو لجمع معلومات استخباراتية عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، مستفيدًا من اللقاءات الاجتماعية بين العائلات والأصدقاء المعروفة بفعاليات عيد الفطر.
ومنذ ساعات الصباح، قامت الطائرات الاستطلاعية والطائرات المسيرة بالتجول على ارتفاع منخفض فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، وتركزت بشكل خاص على قرى: عيتا الشعب، راميا، مروحين، الضهيرة، مارون الراس، يارون وبنت حبيل. وفي منطقة صور، رصدت الطائرات مواقع مثل القليلة، علما الشعب، الضهيرة، السماعية، ديرقانون رأس العين، المعلية، وبرج رحال، إضافة إلى منطقة الساحل الممتد بين الناقورة ورأس العين.
كذلك أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن آليات إسرائيلية دخلت إلى موقع بلاط المشرف على بلدتي مروحين ورامبا داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، حيث تمركز الجيش الإسرائيلي هناك، مما أدى إلى قطع الطريق العام الذي يربط منطقتي صور وبنت جبيل عند بلدة مروحين الحدودية.
في الوقت نفسه، تم ملاحظة حركة لجرافات إسرائيلية في نفس الموقع تقوم بأعمال حفر وتثبيت سواتر ترابية، بالإضافة إلى تركيب أعمدة لكاميرات مراقبة وأجهزة تجسس. كما أن العدو قام بإنشاء جدار إسمنتي حول الموقع لتحصينه وزيادة تحكمه في المنطقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق