شهد طريق "الجلالة-السخنة" في جنوب محافظة السويس بجمهورية مصر العربية قبل قليل حادث سير مؤلم إذ انقلبت حافلة تقل طلاب "كلية الطب" من جامعة الجلالة ما أسفر عن العديد من الوفيات والمصابين، حيث تلقى مرفق إسعاف السويس بلاغاً من قائدي السيارات بإنقلاب أتوبيس يستقله مجموعة من الطلاب، عند دوران محطة تموين السيارات على طريق الجلالة- السخنة".

وقام الدكتور "مينا فوزي" مدير مرفق الإسعاف بتوجيه 12 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لتقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين، وأوضح مصدر طبي لعدة مواقع محلية تسجيل 10 وفيات ونحو 28 مصاباً في حصر أولي ضحايا الحادث.

ووفقاً للمصادر فقد وجه الدكتور "إسماعيل الحفناوي" مدير فرع الرعاية الصحية في محافظة السويس برفع الاستعداد واستدعاء الأطقم الطبية لقسم الطوارئ بمجمع السويس الطبي لاستقبال المصابين والعناية بعد تشخيص حالتهم.

وقد أوضح عدد من زملاء الطلاب المصابين في الحادث الأليم إن الأتوبيس ليس تابع لجامعة الجلالة بل هي شركة خاصة يتفق معاها الطلاب لنقلهم من وإلى الجامعة بشكل يومي، وبالمعاينة والفحص تبين انقلاب سيارة ميكروباص.

التي تحمل لوحات (د ق ب 4394) ويقودها حسام السيد محمد السيد البالغ من العمر 31 عام، ويستقلها طلاب الطب في جامعة الجلالة، كانوا في طريق العودة إلى القاهرة ومنها إلى محافظاتهم بالدلتا بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وعلى مسافة تبلغ 3 كيلو قبل بوابة الرسوم بطريق الجلالة المؤدي إلى القاهرة، نتيجة لإنحراف عجلة القيادة من يد السائق، تم ذلك الحادث الأليم وقام الاتوبيس بالإنقلاب ثلاثة مرات، وقد أعرب "محمد الشناوي" رئيس الجامعة.

عن أسفه لوفاة عدد من طلابه وإصابة آخرين، مقدمًا تعازيه الحارة لأسرهم وذويهم، وأكد الشناوي أن الدكتور "أيمن عاشور" وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يتابع باستمرار حالة الطلاب المصابين، وامر بتقديم الرعاية الصحية اللازمة.

وقام "عادل العدوي" رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور "محمد الشناوي" رئيس الجامعة وأسرة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب والمجتمع الأكاديمي، بأصدق التعازي لأسر طلاب جامعة الجلالة الذين وافتهم المنية مساء الاثنين.