مع اقتراب صيف 2025، تزايدت تساؤلات المواطنين وقلقهم من خطة الحكومة بشأن تخفيف أحمال الكهرباء، خاصة بعد التجربة القاسية لصيف العام الماضي الذي شهد انقطاعات متكررة في الكهرباء بسبب ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة. ومع التحذيرات الجوية المبكرة لصيف أكثر سخونة، بدأ الخوف من تكرار نفس السيناريو يتسرب إلى البيوت، مما يثير المخاوف من انقطاع الكهرباء وفرض مزيد من المعاناة على المواطنين.

في هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي في 9 أبريل الماضي، عدم نية الحكومة للعودة إلى تخفيف أحمال الكهرباء خلال فصل الصيف. وأوضح أن استعداده الكبير لفصل الصيف يأتي في إطار خطة حكومية شاملة تهدف إلى استقرار إمدادات الكهرباء، رغم الأعباء المالية التي قد تترتب على ذلك.

كما أشار الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، في مؤتمر صحفي سابق، إلى انتهاء أزمة تخفيف الأحمال في البلاد، موضحًا أن الحكومة ملتزمة بعدم تكرار تلك المشاكل التي حصلت العام الماضي. وأضاف عصمت أن الدولة تتحمل دعماً سنوياً لأسعار الكهرباء يصل إلى 190 مليار جنيه، خاصة بعد رفع أسعار الغاز الموردة لمحطات توليد الكهرباء.

وفقًا للوزير، فإن تكلفة إنتاج الكيلووات ساعة في مصر تتماشى مع المعدلات العالمية، مع استهلاك للوقود يتراوح بين 160 إلى 170 جرامًا لكل كيلووات ساعة. وأكد أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة ضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال شهور الصيف، تعزيزًا لخطط التنمية والتطور الوطني.

هذا، وقد أشار الوزير إلى أن الأسرة المصرية لن تعاني من انقطاع الكهرباء في الأعياد والإجازات الرسمية، حيث تم وضع خطة عاجلة لتحسين جودة التغذية الكهربائية وضمان استقرار التيار، مما يعكس التزام الحكومة بالمحافظة على جودة الحياة للمواطنين.