أشاد مفتي الجمهورية بشجاعة خالد محمد شوقي الذي ضحى بنفسه لمنع كارثة بمدينة العاشر من رمضان، معربًا عن تعازيه لأسرته.
وقد نعى فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشاب خالد محمد شوقي، الذي استشهد أثناء محاولته الحيلولة دون وقوع كارثة كبرى. حيث بادر بإزاحة سيارة مشتعلة لنقل الوقود، مما منع انفجارها في أحد أحياء المدينة، مضحيًا بحياته لإنقاذ عشرات الأرواح من سكان المنطقة وزملائه.
وأكد مفتي الجمهورية، في بيان رسمي اليوم، أن تصرف هذا الشاب النبيل لا يعبر عن موقفٍ عابر، بل هو شهادةٌ على أصالة معدنه وطيب أصله. فعندما يتملك اليقين قلب المؤمن، ويعي بحقوق وطنه وأهله، فإنه لا يتردد في التضحية بنفسه حين يتطلب الموقف ذلك.
وتقدم مفتي الجمهورية بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرته وذويه، داعيًا الله أن يتقبله في الشهداء، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يكون ما قدمه خالد من تضحية حياةً دائمة في قلوب كل من يحب الوطن ويغار عليه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق