أفاد الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد الموافق 8 من شهر سبتمبر الجاري، بتلقيه بلاغًا حول هجوم مسلح وقع بالقرب من معبر اللنبي المعروف بـ معبر الكرامة، الذي يفصل بين الضفة الغربية والأردن، وأعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أنها تتعامل مع حالتي إصابة خطيرة نتيجة الهجوم.

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، لقي ثلاثة إسرائيليين مصرعهم جراء إطلاق النار في هذا الحادث الذي وقع في المنطقة الحدودية، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن منفذ الهجوم أطلق النار على القوات الإسرائيلية الموجودة في الموقع.

مما أسفر عن إصابة شخصين آخرين قبل أن يتم قتله على يد القوات الإسرائيلية، وأوضحت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها، أن هناك عددًا من الإصابات نتيجة الهجوم، وأن منفذ العملية تم تحييده فورًا، وفي المقابل أشار موقع "كان" الإسرائيلي إلى أن منفذ الهجوم هو أردني الجنسية.

معبر الكرامة بالحدود الأردنية

بينما قام بإطلاق النار على العمال الإسرائيليين الثلاثة قبل أن يتم قتله على الفور، حيث أكدت مصادر إعلامية مقتل ثلاثة أشخاص في هذا الهجوم، أوردت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داوود الحمراء" في وقت لاحق أن ثلاثة أشخاص في الخمسينيات من العمر تم إغتيالهم في تلك الحادث.

كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني أن منفذ الهجوم كان سائق شاحنة قادمًا من الجانب الأردني من المعبر، وبدأ بإطلاق النار على الإسرائيليين، وعلى الصعيد الميداني في الضفة الغربية، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد سلسلة من الاقتحامات في عدة مدن وبلدات.

مما أدى إلى اشتباكات عنيفة مع المقاومين الفلسطينيين، وقد أعلنت "سرايا القدس" أن مقاتليها قاموا باستهداف قوات الاحتلال بإطلاق كثيف للرصاص والعبوات الناسفة أثناء مرورهم من مداخل المدينة، كما تم استهداف القوات الإسرائيلية بعبوة ناسفة قرب دوار الأحمدين.

في نابلس استهدفت "كتائب شهداء الأقصى" القوات الإسرائيلية بعبوة ناسفة شديدة الانفجار في البلدة القديمة، مما أسفر عن وقوع إصابات وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار قرب بيت لحم، ما أدى إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين.

معبر الكرامة

بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وتحديدًا في مناطق عيترون ومارون الراس ويارون، وهذه الهجمات جاءت ردًا على القصف المتبادل عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، الذي بدأ منذ اندلاع الحرب على غزة في يوم 7 أكتوبر 2023.

كما أعلن حزب الله أنه قام باستهداف مستعمرة كريات شمونة الإسرائيلية بصواريخ مكثفة ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية، لا سيما المجزرة التي وقعت في بلدة فرون اللبنانية، وأسفرت الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان عن مقتل ثلاثة مسعفين كانوا يعملون على إخماد الحرائق في المنطقة.

بينما قد أدان رئيس الوزراء اللبناني "نجيب ميقاتي" الهجوم الإسرائيلي، واصفًا إياه بأنه "عدوان سافر"، ومنذ بداية التصعيد بين حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان، قُتل 614 شخصًا على الأقل من بينهم 395 من مقاتلي حزب الله و138 مدنيًا في الجانب الإسرائيلي، كما أفادت السلطات بمقتل 24 جنديًا و26 مدنيًا، بما في ذلك 12 شخصًا قتلوا في مرتفعات الجولان.