تحطمت مروحية عسكرية أوغندية في مطار مقديشو، مما أدى إلى مقتل خمسة أفراد من الركاب، بينما نجا ثلاثة بإصابات خطيرة. تسبب الحادث في انفجار ذخائر، مما أسفر عن أضرار في المباني المجاورة وإصابات لمدنيين. لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية، في حين أكدت السلطات السيطرة على الوضع واستمرار الرحلات الجوية بشكل طبيعي. تتولى البعثة الأفريقية مسؤولية دعم الجيش الصومالي في مواجهة التهديدات المتطرفة لحركة الشباب.

مقتل 5 في تحطم هليكوبتر عسكرية أوغندية بمطار مقديشو بالصومال

أعلن المتحدث باسم الجيش الأوغندي أن مروحية عسكرية تابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال تحطمت في مطار مقديشو، مما أدى إلى مقتل خمسة من ركابها.

وأشار المتحدث فيليكس كولايجيي إلى نجاة ثلاثة فقط من أصل ثمانية أفراد كانوا على متن المروحية، ولكنهم أصيبوا بجروح وحروق بالغة.

وأضاف أن الحادث تسبب في انفجار ذخائر على متن الطائرة، ما أدى إلى تدمير مبانٍ قريبة وإصابة ثلاثة مدنيين.

وأعلنت البعثة في بيان أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية لانتشال باقي أفراد الطاقم والركاب.

وأكدت البعثة أن المروحية تحطمت في مطار مقديشو الدولي قبل هبوطها.

وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أن الطائرة اشتعلت فيها النيران بعد تحطمها. وقال موظف في المطار: "سمعنا دوي الانفجار وشاهدنا الدخان واللهب من الطائرة".

تضم البعثة الأفريقية أكثر من 11 ألف جندي في الصومال لدعم الجيش في مواجهة حركة الشباب المتطرفة.

تحارب حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، منذ قرابة عشرين عامًا لإطاحة بحكومة الصومال.

نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن آرتان محمد، رئيس مكتب الهجرة، تأكيده مقتل ثلاثة من الثمانية الذين كانوا على متن المروحية، وهي تابعة للقوات الجوية الأوغندية وتديرها بعثة الاتحاد الأفريقي.

قال المدير العام لهيئة الطيران المدني، أحمد معلم حسن، إن فرق الإطفاء والطوارئ استجابت على الفور وتعمل على معالجة آثار الحادث.

وأشار إلى أن الأضرار قيد التقييم والوضع تحت السيطرة، فيما تواصل الرحلات الجوية بالمطار بشكل طبيعي، مع حصر الطواقم المختصة في الموقع.

أكد أن الهيئة ستصدر تفاصيل إضافية بعد استكمال التحقيقات. ويلقى الحادث بظلاله على الجهود المستمرة لبعثة "أوصوم" لدعم الحكومة الصومالية في وجه التطرف العنيف.