تُطرح أسماء مرشحين مفترضين للانتخابات الرئاسية داخل دولة لبنان قبل موعد الجلسة الـ 12 للبرلمان، يوم الخميس المقبل، و لكن معظمهم لم يخرج ليُعلن عن ذلك بشكل رسمي.
الدستور اللبناني لا يفرض على أي مرشح أي مسارات محدد يسلكها أو أن يتقدم بترشيحه لجهات معينة حتي يصبح هذا الترشيح جدي، مما يجعل عملية تبني الكتل النيابية اسم مرشح هو العامل الوحيد الذي يُقرّبه من الوصول للقصر الرئاسي، ونعرض هنا معلومات عن 11 متنافس على كرسي الرئاسة.
سليمان فرنجية
هو رئيس تيار «المردة»، والوزير السابق ومن أقدم المرشحين لهذا الاستحقاق باعتباره الثنائي الشيعي المتمثل بحزب الله، وحركة أمل تبنى ترشيحه في مارس 2023، وهو خاض منازلة وحيدة في شهر يونيو 2024 حين تمت دعوته لجلسة انتخابية برقم 12 وكانت الأخيرة وشهدت معركة بينه وبين مرشح تقاطع المعارضة وبين التيار الوطني الحر.
بالرغم من تراجع حظوظه لحدودها الدنيا بعد الحرب الإسرائيلية وسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا، فإنه حتى الان لم يخرج لإعلان سحب ترشيحه.
جهاد أزعور
وزير مالية سابق، أعلنت قوى المعارضة و«التيار الوطني الحر» التقاطع على اسمه في شهر يونيو 2023 بعد أعلان النائب ميشال معوض انسحابه من السباق الرئاسي، وحاز علي أصوات 59 نائب في جلسة وحيدة تنافس خلالها مع فرنجية.
أزعور، تولى منصب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، تجنب الظهور الإعلامي طوال الفترة الماضية وعادت أسهمه لترتفع في الفترة الاخيرة مع الحديث عن احتمالية موافقة «الثنائي الشيعي» عليه .
جوزيف عون
يعتبر قائد الجيش العماد جوزف عون من أهم الأسماء المتداولة للرئاسة. وبادرت كتلة «اللقاء الديمقراطي» تحت رئاسة النائب تيمور جنبلاط في 18 ديسمبر الماضي إلى تبني ترشيحه، في حين أعلن نواب فرديين نيتهم التصويت لصالحه.
سمير جعجع
بالرغم من عدم خروج رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إعلان ترشيحه، فإن اسمه دخل إلى الأسماء الرئاسية في ظل المطالبة بترشحه من جمهور القوات صاحبة أكبر كتلة نيابية مسيحية في البرلمان.
إلياس البيسري
من الأسماء التي يتم التداول فيها للرئاسة اسم رئيس لجنة المال والموازنة البرلمانية إبراهيم كنعان، الذي قام بالخروج من صفوف «التيار الوطني الحر» وانضم إلى عدد آخر من النواب «العونيين» المستقلين واصبح يعرف بـ«اللقاء التشاوري النيابي المستقل».
جورج خوري
طرح اسم العميد المتقاعد والسفير السابق جورج خوري مرشح للرئاسة، على الرغم من عدم خروج أي كتلة للإعلان عن دعمه بشكل رسمي، وتؤكد المعلومات تأييد ترشيحه من قِبل البطريركية المارونية ومن الرئيس نبيه بري ومن خلال «التيار الوطني الحر» في حين رفضته غالبية المعارضة دعمه.
نعمة أفرام
في 12 ديسمبر الماضي، خرج رئيس المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان وهو النائب نعمة افرام ليُعلن عن ترشحه لرئاسة الجمهورية وفق بعض الثوابت المعينة، على الرغم من عدم خروج أي كتلة لتبني ترشيحه، رغم علاقته الجيدة بكل قوى المعارضة كما بالبطريركية المارونية.
فريد الخازن
ظهر اسم النائب فريد الخازن مرشح بعد تراجع حظوظ الفرنجية مؤخراً باعتبار أنه شخص مقرَّب منه، وكان الكثيرون منهم يعتقدون أن تنازل رئيس «المردة» لصالحه أسهل من التنازل لأي مرشح آخر. وهيكل الخازن له علاقات جيدة مع بري ومقرب من البطريركية المارونية.
سمير عساف
برز اسم سمير عساف كمرشح في الأسابيع الماضية، مع العلم أنه كان مرشح جدي لتولي منصب حاكم مصرف لبنان عام 2020، ولم تتبن اي كتلة نيابية ترشيحه حتى هذه اللحظة.
زياد بارود
وزير سابق تولى وزارة الداخلية في عام 2008، تم طرح اسمه كمرشح توافقي وإن لم تعلن أي كتلة نيابية عن دعمه، ولكن أيضاً لم يعلن أي فريق عن رفضه له، ويعرف زياد بعلاقاته الجيدة مع معظم الأفرقاء، وإن كان ترشحه عام 2018 للبرلمان على لائحة «التيار الوطني الحر» الذي انعكس بالسلب على علاقاته ببعض أفرقاء المعارضة، وخصوصا المسيحيين منهم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق