رجل يقوم بإزالة السيارات المتضررة في موقع غارة جوية إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية، لبنان، 1 أبريل/نيسان 2025. رويترز

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل ثلاثة أشخاص جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر من صباح اليوم، فيما كشفت مصادر قريبة من حزب الله تفاصيل إضافية حول المستهدف في هذه العملية.

حيث أكدت هذه المصادر أن الغارة كانت تستهدف "حسن بدير"، معاون مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب المدعوم من إيران، والذي يُعتبر شخصية بارزة ولديه ارتباطات وثيقة بالفصائل الفلسطينية.

ووفقاً للمصادر، وقعت الغارة أثناء وجود بدير مع عائلته في منزله. وهو الشقيق أيضًا لمسؤول الإعلام الحربي في الحزب، مما يزيد من حدّة التوترات في المنطقة.

صورة للمستهدف في غارة الضاحية “حسن بدير” تجمعه مع قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ الغارة مستهدفًا عنصرًا في حزب الله، مشيرًا إلى أن هذا الشخص ساعد مجموعة من حماس في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين. على الرغم من ذلك، لم يكشف الجيش الإسرائيلي عن اسم المستهدف، مكتفيًا بوصفه "تهديداً مباشراً" للجانب الإسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الغارة ليست الأولى على الضاحية الجنوبية، إذ سبق وأن شنّ الجيش الإسرائيلي قصفًا على المنطقة المذكورة يوم الجمعة الماضي، حيث جعلت من هذه المنطقة معقلاً حصينًا لحزب الله، زاعمًا أنها استهدفت مبنى لتخزين المسيّرات. وتأتي هذه الغارة كرد فعل على إطلاق صاروخين من جنوب لبنان، حيث لم تتبنى أي جهة المسؤولية، وأكد حزب الله أنه لم يكن له دور في تلك الأحداث.

منذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ في 27 نوفمبر، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات القصف لمواقع في الجنوب اللبناني. كما ترفض إسرائيل الانسحاب من خمس نقاط استراتيجية تراقب جانبي الحدود مع لبنان.