بعد الانفجارات المُدوية التي هزت أرجاء الضاحية الجنوبية بمدينة بيروت، أكد رئيس الوزراء اللبناني "نجيب ميقاتي" بأن هذا الهجوم يظهر عدم اهتمام دولة إسرائيل بالدعوات العالمية لوقف إطلاق النار داخل لبنان.
شنّت دولة إسرائيل سلسلة من الغارات على الضاحية الجنوبية في مدينة بيروت مساء يوم الجمعة، وقالت بإنها استهدفت بهذا الهجوم المقر المركزي الخاص لحزب الله اللبناني بعد ساعات قليلة من تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بأن العمليات العسكرية ضد حزب الله سوف تتواصل.
وذكرت بعض القنوات الإسرائيلية بأن الأمين العام لحزب الله، "حسن نصرالله" ، هو المستهدف الرئيسي في الضربة الموجهة على الضاحية الجنوبية.
دمّرت سلسلة الغارات الإسرائيلية الموجهة على الضاحية الجنوبية في مدينة بيروت ستة أبنية بشكل كامل ، وجاء ذلك حسب ما أفاد به مصدر مقرب من الحزب ، في هجمات تعتبر هي الأعنف على معقل حزب الله منذ بداية الحرب التي خاضها الحزب مع الدولة العبرية منذ صيف عام 2006.
بدوره اكد "دانيال هغاري" المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان له إن الجيش قد نفذ ضربة موجهة على المقر المركزي لمنظمة حزب الله الإرهابية في الضاحية ، وبحسب ما قاله هغاري فإن المقر موجود تحت المباني السكنية في قلب الضاحية ببيروت .
من جانب اخر قال احد المصادر المقربة من حزب الله إن ستة أبنية تم تسويتها بالأرض بشكل تام جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت.
وذكرت وكالة الاعلام الوطنية في دولة لبنان، اليوم الجمعة، بأن الطائرات الإسرائيلية قد شنّت سلسلة متواصلة من الغارات على الضاحية الجنوبية في بيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله، وتردد صداها في العاصمة وفي محيطها .
جاءت هذه الضربات بعد وقت قصير جدا من تعهد نتنياهو بأن العمليات العسكرية ضد حزب الله سوف تتواصل، مما يقلّص الآمال حيال إمكانية ان يتم تطبيق الهدنة التي مدتها 21 يوم التي دعت إليها فرنسا والولايات المتحدة في هذا الأسبوع.
الهدف نصرالله
أضاف دانيال هاغاري، بأن هذه الضربة كانت موجهة واستطاعت ان تدمر المقر الخاص بحزب الله بالكامل ، كما تابع في بيانه ، أن مقر القيادة المركزي كان متغلغل بعمق في المناطق المدنية ، وجاء هذا البيان بعد دقائق قليلة فقط من الضربة.
وذلك في حين قام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بقطع جلسته في الجمعية العامة للأمم المتحدة من اجل متابعة تطورات الضاحية.
وكشف تقرير أميركي نقلًا عن مصدر إسرائيلي، بأن الهدف الاساسي من الغارة هو محاولة اغتيال "حسن نصرالله" الأمين العام لحزب الله ، لانه يتحصن بالطابق الرابع عشر تحت الأرض .
ولم يذكر التقرير أي معلومات اخري إضافية إلا أنه ذكر بأن مسؤولين كبار من حزب الله كانوا في المقر وقت الهجمات ، في حين انه لم يصدر أي رد رسمي من حزب الله بشأن وضع الأمين العام نصر الله، والجيش الإسرائيلي لم يتأكد حتي الان من إصابته.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق