اكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، اليوم الأحد، بإن حركة «حماس» لم تقدم قائمة بأسماء اي احد من الرهائن حتى هذه اللحظة، وفق لما أوردته تصريحات وكالة «رويترز».
وقال مسؤول خاص في حركة «حماس»، في وقت سابق من اليوم، إن الحركة لا ترى اي تجاوب من إسرائيل بخصوص الانسحاب من غزة، أو اي اتفاقات لوقف إطلاق النار.
وأضاف مسؤول امني، تحدَّث إلى الوكالة، واشترط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر، أن أي اتفاقات سوف يعتمد على الموافقة على الانسحاب، وايقاف إطلاق النار».
وأكد المسؤول بأن الحركة وافقت على القائمة الخاصة من 34 رهينة قدَّمتها إسرائيل من اجل المبادلة بسجناء في اتفاق لوقف إطلاق النار.
ومنذ بداية الحرب، بع الهجومٍ الذي شنَّته «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة في يوم السابع من أكتوبر 2023، تم التوصل إلى هدنة واحدة فقط لمدة أسبوع في شهر نوفمبر 2023، وخلالها جري إطلاق سراح 105 رهينة، بالإضافة إلى 240 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل.
وخُطف 251 شخص، خلال هجوم السابع من أكتوبر، والذي أدّى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص إسرائيلي، ومازال هناك مجموعه بها 96 رهينة في غزة، وأعلن الجيش أن 34 منهم تم قُتلهم أو تُوفوا بسبب الظروف.
واكد مسؤول في حركة «حماس»، اليوم (الأحد)، بإن الحركة لا ترى اي تجاوب من إسرائيل بخصوص الانسحاب من داخل قطاع غزة أو اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف مسؤول، متحدث الي وكالة «رويترز» أن أي اتفاق سوف يعتمد على الموافقة على الانسحاب ووقف إطلاق النار، وأكّد المسؤول بأن الحركة وافقت على قائمة مكونة من 34 رهينة قدمتها دولة إسرائيل للمبادلة بسجناء داخل اتفاق لوقف إطلاق النار.
حماس تريد أن تقدم مرونة لكن في نفس الوقت نفسه تؤكد بأنها تقاوم وايضا إسرائيل سوف تفعل أموراً مماثلة حتي يقولوا بإنهم يبذلون جهودو، لكنّ هذا يحتاج إلى تنازلات حقيقية وليست فقط أحاديث .
ولا نعتقد أن هذا الاتفاق سوف يكون جاهز قبل وصول ترامب للسلطة، ولن يستطيع الرئيس الأميركي المنتخب تفعيل تهديده بشكل واقعي على حركة حماس، واكد أن الحركة ليس لديها ما تخسره خصوصا وأن إسرائيل فعلت داخل غزة أكثر من الجحيم الذي توعد به الرئيس الأميركي بالمنطقة في حالة لم يطلَق سراح الرهائن قبل 20 يناير الجاري.
ومن المتوقع أن يحدث اتفاق قبل عشية تولي ترامب منصبه، أو تذهب دولة إسرائيل معه لما بعد ذلك من اجل محاولةً منها لاختباره وكسب مكاسب من الجحيم الذي يتوعد به الشرق الأوسط، مرجح أن تكون الأيام القادمة حاسمة في توضيح مسار الصفقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق