وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تحديد مجموعة من الأهداف لاستهداف إيران، وذلك بعد أن قامت طهران بشن هجوم بإطلاق حوالي 200 صاروخ على إسرائيل في بداية هذا الشهر.
وأفاد مصدر إسرائيلي لشبكة "أي بي سي نيوز" إن نتنياهو وافق على تنفيذ ضربة انتقامية ضد إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الأهداف المحددة، ولم يُوضح ما إذا كانت جميع الأهداف عسكرية بحتة، فيما أكد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن الرد الإسرائيلي سيكون "قاسياً جداً" لمنع إيران من تكرار الهجمات في المستقبل.
وأشار إلى أن القرار بشأن كيفية الرد على إيران سيتخذ من الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً أنها لن تعير اهتماماً لإصرار الرئيس بايدن على تقديم رد "متناسب"، وتابع: "سنحدد موعد الضربة ومكانها"، وأعرب عن اعتقاده بأن "النظام الإيراني ضعيف، والقرار بيدنا لتحديد الرسالة التي نرغب في إيصالها إليهم، سيكون لذلك تأثير كبير على النظام الإيراني.
وأكد دانون خلال حديثه على أهمية بذل المزيد من الجهود عالميًا لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية، قائلاً: "إذا حصلوا على قنبلة نووية، يمكننا جميعًا تخيل ما سيفعلونه بها، لذلك الأمر، لا أعتقد أنه ينبغي علينا الانتظار حتى يحدث ذلك. أتوقع من الولايات المتحدة وأوروبا والديمقراطيات القوية الأخرى أن تتخذ خطوات ضد إيران الآن".
ويأتي ذلك بعد أن أفاد مسؤولون أميركيون لوكالة "أسوشييتد برس" يوم الأربعاء بأن إدارة بايدن تعتقد أنها تلقت ضمانات من إسرائيل بعدم استهداف المنشآت النووية أو النفطية الإيرانية كجزء من الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، ترى الإدارة أن نشر بطارية نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في إسرائيل، مع وجود حوالي 100 جندي لتشغيلها.
قد ساعد في تقليل بعض المخاوف الإسرائيلية المتعلقة بالرد الإيراني وقضايا الأمن العامة، فيما أعلن البنتاغون يوم الأحد الماضي، عن نشر نظام "ثاد" لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية بناءً على توجيهات الرئيس جو بايدن، وذلك عقب الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية على إسرائيل في شهري أبريل وأكتوبر الماضيين.
وأفاد المسؤولون الأميركيون -الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية المحادثات الدبلوماسية - إنهم حذروا من أن ضمانات إسرائيل ليست مضمونة، وقد تتغير الظروف في أي لحظة، وأشاروا إلى أن سجل إسرائيل في الالتزام بتعهداتها متباين، ودائماً ما تتأثر قراراتها بالسياسات الداخلية، مما يجعل توقعات واشنطن أكثر تعقيداً.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستأخذ بعين الاعتبار آراء الولايات المتحدة، لكنها ستتخذ قراراتها وفقًا لمصالحها الوطنية، بينما قلل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده من تأثير نشر نظام "ثاد" على العمليات العسكرية في بلاده، مشيراً إلى أنه "ليس بالأمر الجديد، فقد كان موجوداً سابقاً في إسرائيل".
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستأخذ بعين الاعتبار آراء الولايات المتحدة، لكنها ستتخذ قراراتها وفقًا لمصالحها الوطنية، بينما قلل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده من تأثير نشر نظام "ثاد" على العمليات العسكرية في بلاده، مشيراً إلى أنه "ليس بالأمر الجديد، فقد كان موجوداً سابقاً في إسرائيل".
وتابع: "نعتبر الإجراءات التي يقوم بها العدو جزءاً من الحرب النفسية، ولا توجد أي مشكلة خاصة، فكل التهديدات التي يشكلها الكيان الصهيوني ليست جديدة"، وهناك توقعات أن يكون الرد الإسرائيلي المرتقب على إيران له تأثير كبير على ديناميكيات الشرق الأوسط، حيث أن الضربة الإسرائيلية أصبحت "مسألة وقت" وقد تحدث في أي لحظة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق