احتفلت الهيئة السعودية للمياه بنجاح خططها التشغيلية خلال موسم شهر رمضان المبارك، حيث تمكنت من توفير إمدادات مائية آمنة ومستدامة لضيوف الرحمن وسكان مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقد جاء هذا النجاح على الرغم من الارتفاع القياسي في أعداد المعتمرين والمصلين منذ بداية الشهر الكريم.
زيادة الإنتاج عبر محطات التحلية المتقدمة
استطاعت المنظومة بكفاءة عالية، ومن خلال تكامل كامل لقطاعاتها في الإنتاج والنقل والتوزيع، زيادة قدرتها الإنتاجية عبر تقنية تحلية المياه، حيث تجاوزت الكميات المنتجة 132 مليون متر مكعب خلال الشهر. وقد كان لمحطة الشعيبة 5 دورًا كبيرًا في هذا النجاح، بفضل كفاءتها التشغيلية العالية واستهلاكها المنخفض للطاقة بمعدل 2.34 كيلو واط/ساعة لكل متر مكعب، ما جعلها محل إشادة من البنك الدولي في تقريره عن قطاع المياه.
ضخ مستمر للمياه إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي
استجابت شركة المياه الوطنية للطلب المتزايد على المياه من خلال توزيع أكثر من 45 مليون متر مكعب في مكة المكرمة والمدينة المنورة. حيث تم تنفيذ ضخ يومي للأحياء المخدومة عبر الشبكات بمعدل 21 ساعة يوميًا، بينما استمر الضخ على مدار 24 ساعة للمسجد الحرام والمسجد النبوي. وقد تم استخدام أنظمة مراقبة ذكية بجانب فرق تشغيلية تعمل على مدار الساعة لضمان استمرار الإمدادات. كما تم إجراء أكثر من 50 ألف فحص مخبري لضمان جودة المياه وسلامتها.
رفع كفاءة نقل وتوزيع المياه في جميع مناطق المملكة
عززت الهيئة قدرات الضخ عبر منظومات النقل بسعات تتجاوز 171 مليون متر مكعب، مما أسهم في ضمان استمرارية الإمدادات المائية بكفاءة عالية. بالإضافة إلى ذلك، قامت المنظومة برفع الجاهزية التشغيلية عبر الرقابة والتحكم، وتفعيل فرق الدعم الميداني لضمان وصول المياه للمستفيدين في كافة مدن ومناطق المملكة، بما في ذلك القرى والهجر.
جهود استباقية لضمان استدامة الموارد المائية
أوضحت الهيئة السعودية للمياه أن هذه الجهود تأتي ضمن نهج تشغيلي متكامل، يواكب التوسع العمراني والطلب المتزايد، ويظهر كفاءة البنية التحتية في المملكة، بحيث يضمن استدامة الموارد المائية وجودة الخدمات المقدمة، ويبقي على بيئة مريحة وآمنة لضيوف الرحمن خلال مواسم الذروة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق