أعلنت الفنانة "نشوى مصطفى"، صباح اليوم السبت الموافق 28 من شهر ديسمبر الجاري عن وفاة زوجها وجل الأعمال "محمد عماد"، عبر حسابها الشخصي على موقع فيس بوك.

كما طلبت من متابعيها الدعاء له بالرحمة، ودعت الجميع لحضور صلاة الجنازة، مُضيفة كلمات مؤثرة تعكس حزنها العميق واحتياجها لدعم الناس في هذه اللحظات الصعبة، حيث نشرت نشوى تدوينة مؤثرة أعلنت فيها موعد ومكان الجنازة، قائلة:

“اللي بيحب ربنا يجى يصلي صلاة الجنازة على زوجي ونور عيني وحبيبي وستري وأبو ولادي، وتعالوا والنبي مسجد حسن الشربتلي صلاة الظهر”.

كما أضافت:

"أبوس إيديكم عايزة ناس كتير تيجي والنبي الله يراضيكم، تعالوا كلكم ادعوا له بالرحمة وادعوا لي أنا وأولادي بالصبر والثبات”.

كما اختارت الفنانة مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس لإقامة صلاة الجنازة، مشيرة إلى إمكانية العثور على موقع المسجد بسهولة عبر تطبيق “جوجل ماب”، حيث طلبت من متابعيها مشاركة المنشور لتصل الدعوة إلى أكبر عدد ممكن، وزوج الفنانة "نشوى مصطفى" هو رجل الأعمال "محمد عماد"، الذي عاش معها حياة زوجية استمرت لأكثر من 30 عامًا.

علي الرغم من إقامته السابقة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن ذلك لم يمنع من بناء علاقة قوية ومليئة بالمحبة بينهما، كما ظهر في كلمات نشوى المؤثرة التي تعكس مدى ارتباطها به واعتزازها بدوره كأب وشريك حياة، وصلاة الجنازة تعد من أهم حقوق المسلم على أخيه المسلم، ووفقًا لما أوضحته دار الإفتاء المصرية، فإن لها فضلًا عظيمًا وأجرًا كبيرًا لمن يشارك فيها.

نشوى مصطفى

كما أشارت إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه:

“من اتَّبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يُصلَّى عليها ويُفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين؛ كل قيراط مثل أحد”.

بينما أكدت السنة النبوية أن كثرة المصلين على الميت تعود بالنفع عليه، حيث تكون شفاعة له عند الله، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفعهم الله فيه”، ويظهر ذلك أهمية حضور الناس لصلاة الجنازة ودعائهم للمتوفى بالرحمة والمغفرة.

كما تفاعل العديد من محبي الفنانة نشوى مصطفى مع دعوتها، حيث أبدى كثيرون رغبتهم في الحضور ومواساتها، وتمت مشاركة التدوينة بشكل واسع، ما يعكس تعاطف الجمهور مع مصابها، حيث حرص عدد كبير من النجوم والمشاهير على التعبير عن حزنهم وتقديم واجب العزاء، مشيرين إلى حبهم واحترامهم لنشوى وأسرتها.

تُعتبر صلاة الجنازة بجانب أهميتها الدينية، رسالة دعم معنوي للمصابين، إذ تعكس وجود مجتمع متضامن يقدم المواساة في الأوقات الصعبة، وكلمات نشوى مصطفى التي دعت فيها الناس للحضور جاءت من قلب مثقل بالحزن، ولكنها تحمل في طياتها إيمانًا عميقًا بأن هذا الحضور سيخفف من وطأة الفقد عليها وعلى أبنائها.

نشوى مصطفى التي لطالما كانت قريبة من جمهورها بأسلوبها البسيط والعفوي، تجد نفسها اليوم في موقف صعب، لكنها لم تتردد في طلب الدعم من محبيها، كما يبدو أن هذا التفاعل الكبير مع دعوتها يعكس مكانتها في قلوب الجمهور الذين رأوا فيها نموذجًا للفنانة الصادقة التي تشاركهم أفراحها وأحزانها.