أعلن الجيش الإسرائيلي عن نقص حاد في قواته تزيد عن 10,000 جندي، مما يتطلب حلولًا عاجلة لسده. التقارير تشير إلى معاناة آلاف الجنود الاحتياطيين من مشاكل نفسية جراء العمليات العسكرية في غزة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن وجود نقص حاد في عدد قواته، مقدّرًا العجز بأكثر من 10,000 جندي، بينهم حوالي 6,000 في الوحدات القتالية، مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
أوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، العميد إفي ديفرين، خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون، أن "الجيش يواجه نقصًا عملياتيًّا كبيرًا، ونتخذ خطوات عاجلة لسد هذا العجز". وأتى تصريح ديفرين ردًا على سؤال حول تجنيد "اليهود الحريديم" في الجيش، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية أن آلاف الجنود الاحتياطيين الذين شاركوا في العمليات داخل غزة يعانون من مشاكل نفسية، حيث يخضع أكثر من 9,000 منهم لعلاج نفسي إثر صدمات الحرب.
أشارت التقارير إلى أن جيش الاحتلال استدعى بعض الجنود الاحتياطيين رغم معاناتهم من اضطرابات نفسية، نتيجة النقص الشديد في الأفراد. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت الشهر الماضي على تعبئة تصل إلى 450,000 عنصر من الاحتياط.
ومن جانبه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن الحرب في غزة لا تزال مستمرة، لكنه وعد بالسعي لتقليص مدتها، مشيرًا إلى نية الجيش إعادة هيكلة منظومته الأمنية وتطوير جاهزيته الميدانية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق