تأمل حملة نائبة الرئيس والمرشحة الديقراطية "كامالا هاريس" أن يتم إقناع الجمهوريين المنعزلين عن الرئيس السابق" دونالد ترامب" وخصوصًا النساء في الضواحي بتجاوز الخطوط الحزبية و القيام بالإدلاء بأصواتهم لمنع انتصاره .
قبل 15 يوم من الموعد النهائي، قامت النائبة السابقة ليز تشيني، وهي من الحزب الجمهوري ، بتشجيع الناخبين على دعم نائبة الرئيس "كامالا هاريس" حتى لو عارضوا موقفها بخصوص حقوق الإجهاض.
وتحاول حملة هاريس ان تفوز بكل صوت ممكن في ولايات ساحات المعركة داخل الولايات المتأرجحة التي أصبحت الان متعادلة بشكل أساسي بين ترمب وبين هاريس.
وتأمل حملتها بأن يتم إقناع الجمهوريين المنعزلين عن المرشح "دونالد ترامب" وخاصة النساء في الضواحي بتجاوز هذه الخطوط الحزبية والإدلاء بأصواتهم حتي يتم منع ترامب من الانتصار .
وأمضت كامالا هاريس وقتها في السفر عدد من الضواحي المقسمة بشكل ضيق في (بنسلفانيا، وميشيغان، وويسكونسن) مع النائبة السابقة "ليز تشيني"، وهي من أبرز مؤيديها من الجمهوريين، لتقديم هذا العرض.
وقالت "تشيني" في رويال أوك داخل ولاية ميشيغان، بعد وصف دونالد ترامب بأنه قام بتهديدات خطيرة للديمقراطية، وحثت الجمهوريين على دعم هاريس حتى لو اختلفوا معها في بعض مجالات السياسة قائلة : "لا أعرف ما إذا كان أي شخص أكثر تحفظ مني، وأنا أفهم أن القيمة الأكثر تحفظ هناك، هي الدفاع عن الدستور".
وتعتبر الاستراتيجية التي عززت بها هاريس وضعها الانتخابي الأسبوع الماضي، عندما خاضت حملة مع الجمهوريين داخل مقاطعة باكس الأرجوانية في دولة بنسلفانيا وظهرت على قناة فوكس نيوز، هي تعتبر رهان على أن قذيفة ترامب الصاروخية للانقسام في الحزب الجمهوري قد تم تشريدها بما يكفي من الناخبين لمساعدتها.
وتعتبر هذه لعبة غريبة في بعض الأحيان لشريحة ضيقة جدا من الجمهوريين الذين وجد أهم أعضائهم، بما في ذلك تشيني، أنفسهم خارج السلطة.
وقال خبير الاستطلاعات الجمهوري ويت آيرز، يقدر أن حوالي من (10 إلى 12%) من حزبه هم من ما يسموا "Never Trumpers" ، "إن هؤلاء الأشخاص لن يصوتوا نهائي لترامب، والسؤال هنا ما إذا كانوا سيتخطون الاقتراع الرئاسي أم سوف يصوتون لهاريس".
ويعتبر الشيء المعروف أن عالم الجمهوريين صغير جدًا، ووجد في آخر استطلاع وطني تم إجراؤه ان 9% من الجمهوريين يخططون لدعم هاريس وهي مجموعة كان من المرجح أن تكون من الإناث أكثر من الذكور، ومن المرجح أن تكون ايضا أكبر سناً من الأصغر سناً.
وفي أواخر العام الماضي 2023 ، وجد مركز بيو للأبحاث بأن 11% فقط من الناخبين الجمهوريين كانوا يفكرون بدعم الحاكمة السابقة نيكي هايلي من ساوث كارولينا، والتي ترشحت كجمهورية معتدلة وناقدة لدونالد لترامب، في الانتخابات التمهيدية.
يُنظر إلى مستوى دعمها في الغالب على أنهم مجموعة من الجمهوريين الذين على استعداد للانفصال عن ترامب، وحظيت بدعم حوالي 18% من هؤلاء الناخبين، مقارنة بنسبة 78 % لترامب.
وسوف تكون هذه حصة لها مغزى بالنسبة لهاريس ولكنها تصل إلى 1% فقط من الناخبين بشكل عام.
ولم يفعل ترامب الكثير من اجل إشراك الجمهوريين المعتدلين وأنصار هالي ،بوقت سابق من هذا العام اقترح بأن أي شخص تبرع لهالي غير مرحب به في حركته السياسية، وذلك على النقيض من ذلك، وعملت حملة هاريس بجد لإشراكهم.
وطرحت هاريس تأييد من الجمهوريين بما في ذلك اهم العمدة جون جايلز من ميسا بولاية أريزونا، وايضا ابن السيناتور الراحل جون ماكين.
وقال المسؤول عن حملة هاريس إن الحملة أنفقت الملايين من اجل التواصل المباشر مع الجمهوريين، بما في ذلك عن طريق الإعلانات التي تظهر ناخبين ترامب السابقين يشرحون سبب دعمهم الآن لهاريس .
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق