شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، هجومًا جويًا استهدف مقر وزارة الدفاع، ما أثار حالة من التوتر والقلق في الأوساط السياسية والأمنية. ووفق مصادر مطلعة، يُعتقد أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة، في عملية نُسبت إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات الإقليمية بين البلدين.

الهجوم أسفر عن أضرار مادية في بعض المنشآت التابعة للوزارة، دون ورود تقارير مؤكدة حتى اللحظة عن وقوع خسائر بشرية. في المقابل، سارعت قوات الدفاع الجوي الإيرانية إلى التعامل مع الهجوم، معلنة إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة قبل أن تصل إلى أهدافها.

من جهتها، التزمت إسرائيل الصمت الرسمي، كعادتها في التعامل مع مثل هذه العمليات، في حين توعدت طهران بالرد على ما وصفته بـ"الاعتداء الغادر"، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال لن تمر دون محاسبة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في المنطقة، حيث يرى مراقبون أن استهداف منشأة عسكرية بهذا الحجم قد يُنذر بموجة جديدة من التصعيد بين طهران وتل أبيب، مع ما يحمله ذلك من تداعيات محتملة على استقرار الشرق الأوسط.

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجوماً استهدف مقر وزارة الدفاع الإيرانية في العاصمة طهران.

ووفقاً للوكالة، وقع الهجوم في منطقة نوبنياد شمال شرقي طهران، ما أسفر عن أضرار طفيفة في أحد المباني الإدارية التابعة للمقر، دون أن تُسجَّل إصابات بشرية حتى الآن.