شهدت واجهة المجاز المائية والحدائق العامة في إمارة الشارقة توافد آلاف الأسر والسياح الذين جاءوا للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية التي أعدتها الإمارة خصيصًا احتفالاً بالعيد المبارك.

فقد غمرت السعادة والبهجة الأجواء، مما جعل الشارقة تعيش تجربة فريدة من الفرح، وتحولت واجهة المجاز إلى واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية، حيث ازدانت بالأضواء والزينة المبهجة التي تعكس أجواء الفرح. وقد استمتع الزوار بمجموعة من العروض الترفيهية وألعاب الأطفال، بالإضافة إلى فعاليات أسرية متنوعة تشمل العروض الموسيقية والفرق الاستعراضية المتجولة، مما جعلها وجهة مثالية لقضاء أوقات ممتعة وشيقة.

بهجة الأطفال

لم تتوقف أجواء الفرح عند واجهة المجاز فحسب، بل امتدت أيضًا إلى الحدائق والمتنزهات العامة التي استقبلت الأسر الباحثة عن المرح والراحة. فقد شهدت هذه المناطق توافد أعداد كبيرة من الزوار الذين استمتعوا بجلسات جميلة تحت ظلال الطبيعة الخلابة، في حين استغل الأطفال المساحات الخضراء للعب والاستمتاع بالنشاطات الترفيهية التي أعدتها الجهات المعنية لإدخال البهجة على قلوبهم.

بيئة مثالية

حرصت بلدية مدينة الشارقة على تقديم بيئة مثالية من خلال تهيئة الحدائق والمسطحات الخضراء، وتجهيزها لاستقبال العائلات والزوار. وقد ضمنت الأعمال المكثفة للصيانة والتجميل توفير فرق النظافة على مدار الساعة، مما يضمن راحة الزوار. كما تم تخصيص فرق لمتابعة سلامة المرافق العامة، وتعزيز نظافة الأماكن الترفيهية، بالإضافة إلى نشر فرق التوعية البيئية للحفاظ على المساحات الخضراء وتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية بين الزوار.

لقد عكست فرحة العيد جهود المؤسسات الحكومية في الإمارة، حيث تميزت بأجواء الفرح والدفء الأسري، مقدمة تجربة استثنائية تمتزج فيها المتعة مع الأمان، في ظل تنظيم دقيق وخدمات متكاملة تضمن قضاء أوقات ممتعة وآمنة خلال أيام العيد المباركة.