أظهرت وثيقة قضائية، اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2024، أن الولايات المتحدة الاميركية وجهت اتهامات جديدة إلى مسؤول داخل الحرس الثوري الإيراني وآخرين في محاولة خطف صحافية أميركية من أصل إيراني في مدينة نيويورك واغتيالها.
سبق أن وجه عدد من ممثلي الادعاء الأميركيون اتهامات إلى مجموعة من المشتبه بهم الآخرين في قضية محاولة خطف صحافية أميركية من أصل إيراني، ومنهم رجل في عام 2022 واثنان آخرين في يناير عام 2023، ولم تذكر الوثيقة القضائية اسم الصحافية، ولكن شخصاً كان قد أُلقي القبض عليه في وقت سابق من اجل حيازته بندقية أمام منزل الصحافية والناشطة "مسيح علي نجاد" في بركلين بمدينة نيويورك.
وحسب لائحة الاتهامات التي تم الكشف عنها في محكمة الاتحادية في مدينة بركلين، فإن المسؤول داخل الحرس الثوري الإيراني ويدعي الجنرال " روح الله بازقندی"، وهو رئيس سابق لقسم مكافحة التجسس في الحرس الثوري.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق عدد من العقوبات على بازقندي. وقال احد ممثلي الادعاء إن نشاط الجنرال " روح الله بازقندی" على الإنترنت إلى جانب ثلاثة آخرين قد تم الكشف عن هوياتهم، اليوم الثلاثاء، يشير إلى اشتراكهم في مؤامرات اغتيال متعددة.
من هي مسيح علي نجاد؟
مسيح علي نجاد من مواليد عام 1976 ، تعمل نجاد صحافية ومؤلفة وناشطة في مجالات حقوق المرأة.
هي من اصول (إيرانية - أميركية) تعمل مقدمة و منتجة في شبكة أخبار «صوت أميركا» الصادرة باللغة الفارسية، وهي تعمل ايضا مراسلة على محطات الراديو والتلفزيون.
تركز الناشطة "مسيح علي نجاد" على انتقاد اوضاع حقوق الإنسان في دولة إيران، وخاصة حقوق المرأة، وقامت مجلة «تايم» بتصنيفها من ضمن المكرمين في عام 2023 بجائزة امرأة العام.
وكتبت مسيح علي نجاد، التي عاشت في مدينة بروكلين ولكنها انتقلت منذ ذلك الوقت إلى مكان آخر في مدينة نيويورك، في مقال لها عام 2020، بأن الحكومة الإيرانية دعت إلى اختطافها عن طريق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت مسيح علي نجاد في يوم الثلاثاء في مقابلة لها : «إن النظام الإيراني يقوم دائماً باستخدام العصابات الإجرامية للقيام بأعمالها القذرة خارج حدودها، للهروب من العقاب، والهروب من المساءلة».
واصبحت الاتهامات الجديدة الموجهة تظهر التورط المباشر لحرس الثورة الإيرانية في هذه المؤامرات، وحسب تقرير تم اصداره اليوم الثلاثاء في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
وأضافت ايضا الناشطة "مسيح علي نجاد": «من الهام جداً أن يكون لدينا الآن دليل كافي على أن أعضاء الحرس الثوري الإيراني، وايضا كبار أعضاء الحرس الثوري، كانوا يجلسون في إيران ويأمرون رجالاً في نيويورك بقتل واغتيال مواطنة أميركية».
وأضافت نجاد أنها أصبحت الآن أكثر تصميم على إعطاء صوتها واهتمامها لمساندة الشعب الإيراني، وخاصة النساء الايرانيات، اللاتي يواجهن في الحقيقة القتلة بأنفسهم داخل بلدهم .
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق