أكدت وزارة الدفاع الأمريكية المعروفة بالبنتاجون، التزام الولايات المتحدة بحماية مواطنيها وقواتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث صرح المتحدث باسم الوزارة "بات رايدر"، بأن وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن" يتابع عن كثب تطورات الأوضاع في المنطقة، ويقدم توجيهاته لفريقه بشكل مستمر.
بينما أوضح "أوستن" أن الولايات المتحدة مصممة على منع إيران أو أي من شركائها أو وكلائها من استغلال الوضع الحالي أو توسيع دائرة الصراع، وأضاف أن واشنطن مستعدة لاتخاذ كافة التدابير الضرورية لحماية مصالحها وأفرادها في حال استهدافهم، وأشار رايدر إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بقدرتها على نشر القوات بسرعة في حال حدوث أي طارئ.
حيث تواصل وزارة الدفاع الأمريكية تعديل وضع قواتهافي المنطقة بشكل ديناميكي، بما يتماشى مع تطورات الوضع الأمني، كما وجه أوستن ببقاء مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في مسرح القيادة المركزية الأمريكية، واستمرار عمليات مجموعة “يو إسإس واسب” البرمائية في شرق البحر المتوسط، ويأتي هذا في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتقديم الدعم اللازم لحلفاء واشنطن.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن تعزيز قدراتها الجوية الدفاعية في المنطقة خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك دعم أسراب مقاتلات منطراز "إف-22" و"إف-15-إي" و"إف-16" و"آيه-10"، لتعزيز قدرة الدعم الجوي الدفاعي الأمريكي، وهذا يعكس التزام الولايات المتحدة بتوفير حماية فعالة لقواتها المنتشرة في الشرق الأوسط.

بينما أكد أوستن أيضًا رفع جاهزية القوات الأمريكية الإضافية للنشر السريع، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تواصل الحفاظ علىقدرات دفاع جوي قوية ومتكاملة لضمان حماية القوات الأمريكية في المنطقة، مع السعي لتخفيف حدة التصعيد من خلال الردع والدبلوماسية، وهذا التصعيد يأتي في ظل تزايد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة من جانب إيران والمجموعات المسلحة المتحالفة معها.
حيث قد أدت التطورات الأخيرة إلى توجيه الأنظار نحو السياسة الأمريكية في المنطقة، ومدى استعدادها لمواجهة التهديدات المتزايدة بالإضافة إلى ذلك، يتزامن هذا الإعلان مع استمرار القلق الدولي من الأوضاع في المنطقة، حيث تسعى الدول الكبرى إلى تحقيق استقرار دائم، وتؤكد واشنطن على أهمية التنسيق مع حلفائها في الشرق الأوسط لضمان حماية المصالح المشتركة وتوفير الأمن الإقليمي.
الجدير بالذكر أن التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط ليست جديدة، إذ أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل من التواجد العسكري في المنطقة، والذي يتضمن نشر القوات لحماية المصالح الوطنية والمساعدة في عمليات مكافحة الإرهاب، وتعتبر الحماية من التهديدات الإيرانية أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الولايات المتحدة لتكثيف وجودها العسكري.
بينما لا تزال وزارة الدفاع الأمريكية تراقب الأوضاع عن كثب، مع التركيز على التهديدات المحتملة من الجماعات المسلحة التي تتلقى دعمًا منإيران، كما تشير التقارير إلى أن هناك استثمارات كبيرة في تعزيز القدرات الدفاعية، بما في ذلك تحديث الأنظمة الجوية والبنية التحتية العسكرية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق