جاء في واقعة أذهلت المشاهدين، استطاع خبير أمن سيبراني من اختراق هاتف الإعلامي المصري حمدي رزق خلال مقابلة بينهم على الهواء مباشرة .

تمكن الدكتور "محمد محسن"، مستشار الأمن السيبراني، من اختراق الهاتف المحمول الخاص بالإعلامي "حمدي رزق"، وكان ذلك خلال لقائهم على الهواء مباشرة أثناء حديثهم ، في مساء يوم الخميس، عن اختراق التطبيقات الذكية والهواتف، وحدثت هذه الواقعة على قناة "صدى البلد" الفضائية .

وأصيب الإعلامي المصري حمدي رزق بصدمة كبيرة على الهواء بعد أن تم اختراق هاتفه من خلال ضيفه الدكتور "محمد محسن" مستشار الأمن السيبراني، وتمت السيطرة عليه بشكل كامل، والتحكم في جميع التطبيقات ورسائل "الواتساب"، وهو الأمر الذي جعله يخاف من التجسس على بياناته الشخصية.

وكان الدكتور محمد محسن رمضان، هو مستشار الأمن السيبراني و ايضا رئيس وحدة دراسات الذكاء الاصطناعي في مركز العرب للأبحاث والدراسات، قد قام بالكشف في تصريحاته الخاصة صباح يوم الجمعة، أن هناك مجموعة من القراصنة يمكنهم ان يقوموا باختراق الهواتف والحواسيب عن طريق ما يعرف بسايد وندر، وهي مجموعة من الصواريخ الإلكترونية الحديثة التي توجهها احد مجموعات التهديدات المتقدمة المستمرة وهي تعتبر الأكثر نشاط في العالم، وبدأت عملياتها عام 2012، واضاف ايضا أنها على مدى السنوات الماضية، فقدت استهدفت مجموعة من الكيانات العسكرية والحكومية في دول كثيرة من اجل التجسس عليها.

وأضاف بأن هذه المجموعة تقوم باستخدام ما يعرف باستيلر بوت، وهي عبارة عن مجموعة ثغرات رقمية نمطية متقدّمة، وتم تصميمها خصيصاً لأنشطة التجسس، وتقوم مجموعة بسايد وندر من اجل استخدم المجموعة حالياً كأداة رئيسية في مرحلة ما بعد تنفيذ الهجمات الإلكترونية والتجسس الإلكتروني ولا يمكن ان يتم كشفها بسهولة.

وأشار الخبير المصري ايضا بأن برامج سرقة المعلومات تعتبر في الأساس نوع من حصان طروادة وهجمات الروبوتات، ويتم نقلها عن طريق طرق العدوى النموذجية ووكلاء شبكات الروبوتات، وايضا مثل المرفقات الضارة التي يتم إرسالها بواسطة حملات البريد العشوائي، ومواقع الويب المصابة بالإعلانات الضارة، و مجموعات الاستغلال، واوضح أن هذا النوع من البرامج الضارة توجد علي جهاز كمبيوتر المصاب ويجمع البيانات ويقوم بإرسالها إلى المهاجم والمخترق.

وأضاف ايضا الدكتور "محمد محسن" مستشار الأمن السيبراني بأن الأهداف الاساسية والنموذجية للاختراقات والهجمات هي الوصول لبيانات الاعتماد التي يتم استخدمها في الخدمات المصرفية عن طريق الإنترنت، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل البريد الإلكتروني، وقد يستخدم سارقي المعلومات الكثير من الطرق للحصول على البيانات الاكثر شيوع مثل ربط المتصفحات والتطبيقات الأخرى وسرقة بيانات الاعتماد التي يقوم المستخدم بكتابتها .

وأوضح بأن السارقين الجدد قد يلجأون لاستخدام مجموعة من البرامج النصية لحقن الويب التي تضيف حقول إضافية وترسل مجموعة من المعلومات منها إلى خادم يملكه المهاجم، ويحاولون ايضا الاستيلاء على النموذج عن طريق العثور على نوافذ مفتوحة وكلمات مرور  محفوظة وسرقة ملفات تعريف الارتباط.

وأشار أنه في حالة اشتباه المستخدم في إصابة جهاز الكمبيوتر بسارق المعلومات، يجب ان يقوم بإجراء فحص كامل للنظام عن طريق استخدام أدوات مكافحة البرامج الضارة الآلية، وتغيير كل كلمات المرور على الفور، ويجب ان نحافظ على عادات أمنية جيدة، والحذر من اي مواقع ويب تمت زيارتها ولا يتم فتح مرفقات غير معروفة.