وزارة الداخلية السورية تعلن عن وقف جديد لإطلاق النار في السويداء لضمان الاستقرار، وسط اشتباكات وغارات متقطعة في المنطقة.

في تطور جديد، أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الأربعاء عن التوصل لاتفاق حديث لوقف إطلاق النار في مدينة السويداء، يأتي ذلك بعد يوم فقط من إعلان مشابه. وشهدت البلدة ذات الغالبية الدرزية اشتباكات متقطعة تلت دخول القوات الحكومية إليها.

وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية إلى تصريحات مصدر في الوزارة، مؤكدًا أن الاتفاق يشمل وقفًا لإطلاق النار ونشر حواجز أمنية، مما يعني دمج المدينة بشكل كامل ضمن الدولة السورية.

يأتي هذا التطور في سياق غارات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا، كان آخرها بالقرب من القصر الرئاسي في دمشق، حيث وصفته تل أبيب بأنه "تحذير" يهدف لدفع الحكومة السورية للانسحاب من السويداء.

ويتضمن الاتفاق مجموعة من البنود التي تركز على إعادة السلم والاستقرار، منها:

  • وقف فوري وشامل للعمليات العسكرية، والتزام جميع الأطراف بالتهدئة وعدم التصعيد ضد القوات الأمنية.
  • تشكيل لجنة مراقبة تضم الدولة السورية ومشايخ لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
  • نشر حواجز من الشرطة وأبناء المحافظة لتأمين المدينة ومناطقها المحيطة.
  • الاعتماد على ضباط شرطة من السويداء لتولي مهام قيادية وتنفيذية.
  • احترام حرمة المنازل والممتلكات الخاصة وحمايتها من الاعتداءات.
  • وضع آلية لتنظيم السلاح الثقيل بالتعاون مع وزارة الداخلية.
  • تأكيد سيادة الدولة السورية الكاملة على مناطق السويداء وإعادة تفعيل مؤسساتها.
  • ضمان حقوق المواطنين ودعم السلم الأهلي بين مكونات المجتمع السوري.
  • تشكيل لجنة للتحقيق في الجرائم والتعديات، مع تعويض المتضررين.
  • تأمين طريق (دمشق – السويداء) وضمان سلامة المسافرين.
  • توفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة فورًا.
  • العمل على إطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المفقودين.
  • تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

في تصريحها، أكدت وزارة الداخلية أن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة نحو بناء الثقة بين سكان السويداء والدولة السورية، وضمان أمن واستقرار أهالي المدينة. وشدد البيان على أن هدف الدولة السورية هو الحفاظ على الوحدة والسلامة لكافة مواطنيها في السويداء.