أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها اليوم الأحد الموافق 1 من شهر سبتمبر الحالي، عن نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط 158 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق 15 منطقة روسية خلال الليل، بما في ذلك اثنتان فوق العاصمة موسكو.
وفقًا للبيان الصادر عن الوزارة عبر تطبيق تلجرام كان العدد الأكبر من الطائرات المسيّرة، وهو 122 طائرة وقد سقط فوق مناطق كورسك وبريانسك وفورونيج وبلغورود، وهي مناطق قريبة من الحدود الأوكرانية ،حيث قد ذكرت الوزارة أن الدفاعات الجوية الروسية.
تصدت لهجوم ضخم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة بريانسك وأحد الهجمات الذي استهدف العاصمة موسكو، دون تسجيل إصابات، بينما أكد الحاكم المحلي لمنطقة بريانسك "ألكسندر بوغوماز"، أن الدفاعات الجوية تمكنت من إحباط محاولة هجوم ضخم بطائرات مسيّرة في المنطقة.
حيث تم تدمير 26 طائرة مسيّرة دون وقوع إصابات أو أضرار" ولفت "بوغوماز" إلى أن الجيش الروسي كان قد أحبط في وقت سابق محاولة توغل لمجموعة من المخربين الأوكرانيين، كما أن منطقة كورسك المجاورة تشهد هجومًا متواصلًا من قوات كييف منذ بداية أغسطس.
وفي العاصمة موسكو أعلن رئيس البلدية "سيرغي سوبيانين" عن تدمير 5 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المدينة خلال ليلة السبت بالأمس، وهذا الهجوم جاء بعد أكثر من أسبوع على الهجوم الكبير الذي وقع ضد موسكو والذي تضمن تدمير 11 طائرة مسيّرة، وفقًا لما ذكرته السلطات في وقت سابق.
كما أسقطت الدفاعات الروسية أيضًا طائرات مسيّرة فوق مناطق بيلغورود وفورونيج الحدوديتين، بالإضافة إلى منطقتي ليبيتسك وريازان خلال نفس الفترة الزمنية، كما أن الحاكم في بيلغورود "فياتشيسلاف غلادكوف"، أفاد بتعرض زجاج ثلاثة مبانٍ سكنية للتلف نتيجة لهذه الهجمات.
أما في منطقة أوريول تم تحييد طائرة مسيّرة خلال الليل، حسبما أفاد الحاكم "أندريه كليتشكوف" في سياق متصل، أعلن الجيش الأوكراني عن ارتفاع عدد القتلى من الجنود الروس إلى 614,950 جنديًا منذ بداية النزاع، وفقًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية.
كما أفادت التقارير بأن روسيا تكبدت خسائر كبيرة في المعدات العسكرية، بما في ذلك فقدان 8,582 دبابة، و16,736 مركبة مدرعة، و17,614 نظامًا مدفعيًا، و1,176 من راجمات الصواريخ، و940 من أنظمة الدفاع الجوي، و2,557 صاروخ كروز، و368 طائرة مقاتلة، و328 مروحية، و28 سفينة حربية، بالإضافة إلى 2,977 من المعدات الخاصة وغواصة واحدة.
ومع تواصل الهجمات وتزايد الأضرار، تظل الأوضاع في المناطق الحدودية والداخلية بين روسيا وأوكرانيا متوترة للغاية، كما يشير هذا التصعيد إلى الحاجة الملحة من أجل تعزيز الدفاعات الجوية والقدرات العسكرية لكلا الجانبين، بينما يستمر الصراع في فرض تحديات كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تستمر التطورات في هذا الصراع في جذب الانتباه الدولي، حيث يتطلع الجميع إلى أي تحركات دبلوماسية قد تساهم في تهدئة الأوضاع وإنهاء النزاع بشكل سلمي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق