شهدت كفردبيان احتفالاً تكريميًا لوزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، والذي أقيم في مجمع مار أفرام الرعوي. وقد حضر الاحتفال عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية، مما يعكس الدعم الكبير الذي يتمتع به الوزير.
في كلمته، عبر سلامة عن مشاعره المتضاربة، حيث قال: “أحترت في أمري ماذا أكتب بينما البلاد تعاني، لكنني تذكرت تاريخ قريتي التي شهدت عصورًا وأحداثًا متعددة، ومع ذلك، ظلت صامدة”. ورغم التحديات، أشار سلامة إلى أهمية تمسك لبنان بماضيه لبناء مستقبله.
كما أكد وزير الثقافة على أنه قبل العودة إلى الحكومة للمساهمة في إعادة بناء لبنان، مؤكدًا أن هناك فرصة حقيقية لاستعادة عافية البلاد بعد أزمات عديدة مر بها. حيث اعتبر أن من واجب الحكومة استثمار هذه الفرصة بشكل جيد قبل الانتخابات القادمة، حتى يتمكن لبنان من تجاوز أزماته والخروج من الحالة الراهنة.
وتحدث عن التحديات العديدة التي تواجه لبنان، من الانهيار المالي إلى عمليات الهجرة المتزايدة بين الشباب، مؤكدًا ضرورة العمل على تحويل الفرص إلى إنجازات حقيقية. كما أشار إلى أن الشغور الرئاسي قد انتهى مع انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، مما يعزز الأمل في تحقيق تقدم ملموس.
في ختام الكلمة، أعرب سلامة عن تفاؤله بوجود مجموعة من الشباب المتميزين في الحكومة، والذين يسعون بجد لخدمة بلدهم. كما تم تكريم الوزير درعًا من قبل بلدية كفردبيان تقديرًا لجهوده في تعزيز الثقافة في لبنان.
وأوضح سلامة خلال زيارته للقصر البلدي، أهمية تطوير المنطقة سياحيًا وثقافيًا، مع المحافظة على الآثار المتواجدة فيها، مشددًا على ضرورة التوازن بين الحماية والاستثمار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق