أكد وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" في تصريحات له اليوم السبت الموافق 28 من شهر سبتمبر الحاري، على ضرورة عدم وجود أيتأخير في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.
حيث قد أدلى بهذا التصريح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشددًا على أهمية تحقيق سلام دائم من خلال الحلول السياسية، وأشار"وانغ يي" إلى أن الحل المتمثل في إقامة دولتين، إحداهما إسرائيلية والأخرى فلسطينية، يعتبر السبيل الأمثل لنزع فتيل التوترات المستمرة في المنطقة، ورغم تعقيدات الصراع المستمر، فإن اعتماد هذا الحل قد يسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار.
كما أكد الوزير الصيني على أن استخدام القوة لن يؤدي إلى تحقيق العدالة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عاجلة نحو السلام ووقف أي شكل من أشكال العنف، وبحسب قوله، فإن الالتزام بحل الدولتين يمثل الحل الأكثر فعالية والأكثر قبولًا منالأطراف المعنية، كما حذر من إمكانية توسع الصراع ليشمل مناطق أخرى مشيرًا إلى الصراع في أوكرانيا.
حيث اتهمت بكين من قبل بعدد من الدول الغربية بدعم روسيا في تلك الحرب، وأكد الوزير الصيني على أهمية التركيز على عدم توسيع نطاق القتال والامتناع عن أي استفزازات قد تؤدي إلى تصعيد الموقف، بينما جاءت تصريحات "وانغ يي" في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط وأثرها على الأمن الإقليمي والدولي.

بينما يعد تحقيق السلام في المنطقة أحد الأولويات الملحة، وخصوصًا فيظل الأزمات الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، كما أشار وزير الخارجية الصيني إلى أن بكين تدعم لبنان بقوة، مؤكداً على أهمية حماية أمنه وسيادته، ولفت إلى أن الصين ستظل دائمًاإلى جانب الأصدقاء العرب، ومن بينهم لبنان، مهما تغيرت الظروف السياسية.
حيث أكد "وانغ يي" أن الصين تعمل بجد من أجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، حيث ستواصل التنسيق مع الدول العربية والمجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، كما شدد على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين الأطراف المعنية للتوصل إلى حلول فعالة للنزاعات، كما أكد وانغ على أن الصين تعتقد أن محاربة العنف بالعنف لن تؤدي إلى نتائج إيجابية، بل ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
كما أوضح أن موقف بلاده يتضمن الدعوة إلى وقف إطلاق النار الدائم في غزة، بالإضافة إلى الانسحاب الكامل للقوات العسكرية، وهذا من شأنه أنيتيح الفرصة لتنفيذ حل الدولتين بفاعلية، مما يؤدي إلى تحقيق السلام المنشود في المنطقة، ويبدو أن هناك حاجة ملحة للتعاون الدولي والدعم المستمر من المجتمع الدولي لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط، حيث يتطلب الوضع الراهن جهودًا جماعية وصادقة من جميع الأطراف المعنية لتجاوز الأزمات الحالية وبناء مستقبل أفضل للجميع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق