وزير العمل محمد جبران يهنئ فلسطين بتحقيقها إنجازًا تاريخيًا بعد اعتمادها كدولة غير عضو بصفة مراقب في منظمة العمل الدولية. هذا القرار يعزز حضور فلسطين في المحافل الدولية ويحظى بدعم دولي واسع. حصلت فلسطين على 386 صوتًا مؤيدًا، ما يظهر أهمية هذا الانتصار الدبلوماسي.
هنأ وزير العمل، محمد جبران، دولة فلسطين على الإنجاز التاريخي في منظمة العمل الدولية، بعد اعتمادها كدولة غير عضو بصفة مراقب في المنظمة التابعة للأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة المنعقدة مساء الجمعة 6 يونيو 2025 ضمن أعمال الدورة الـ113 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف من 2 إلى 13 يونيو الجاري.
فلسطين تحصد 386 صوتًا مؤيدًا
حصدت دولة فلسطين أغلبية الأصوات بفارق كبير، حيث حصلت على 386 صوتًا مؤيدًا، مقابل 15 صوتًا ضد، وامتناع 42 عن التصويت. ويُعتبر هذا القرار خطوة هامة لتعزيز تمثيل فلسطين في المحافل الدولية، خاصة في منظمات العمل والحوار الاجتماعي.
وزير العمل يهنئ فلسطين
بدوره، تقدم وزير العمل بخالص التهاني إلى فريق العمل الفلسطيني، ممثلًا في الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، مشيدًا بالجهود الدبلوماسية التي أسفرت عن هذا الاعتراف الأممي الجديد.
وأكد أن هذا القرار يجسد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الذي لا يزال يعاني تحت الاحتلال لأكثر من سبعين عامًا من القمع والحصار والانتهاكات المستمرة.
وكان الوزير قد ألقى مداخلة هامة صباح الخميس 5 يونيو، في قصر الأمم المتحدة خلال الجلسة العامة لمؤتمر العمل الدولي، معربًا عن الدعم الكامل لاعتماد القرار، حيث أشار إلى توافقه مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 10 مايو 2024، والمصادقة على تأهيل فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وفقًا للمادة الرابعة من ميثاق المنظمة.
ولفت الوزير إلى أن تعديل وضع فلسطين في منظمة العمل الدولية ومنحها صفة مراقب، يستند إلى ما أقرته الدورة رقم 352 لمجلس إدارة المنظمة، ما يتيح لفلسطين تعزيز مشاركتها في اجتماعات ومداولات المنظمة الأممية.
وقال إن القرار يجسد واقعًا وحقيقة تاريخية على الأرض، واعترافًا بحقوق شعب عانى وما زال يُعاني لأكثر من سبعة عقود من الاحتلال الأجنبي، والحصار، والقمع، والتهميش.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق