ترأست سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، وفد دولة الإمارات في الدورة التاسعة والستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.
وقد تركزت المناقشات خلالها على مراجعة وتقييم تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين، بالإضافة إلى نتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة حول التوازن والمساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين.
ضم وفد دولة الإمارات كل من نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، وريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة، والمقدم دانة حميد المرزوقي، المديرة العامة لمكتب الشؤون الدولية في وزارة الداخلية، وحنان أهلي، مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، والدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات.
وألقت سناء بنت محمد سهيل البيان الوطني لدولة الإمارات أمام اللجنة، مشيرة إلى التقدم الكبير الذي تم إحرازه خلال الثلاثين عاماً الماضية في مجال النهوض بالنساء والفتيات وتعزيز حقوقهن وحمايتهن على مستوى العالم. وذكرت أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاستمرار في الوفاء بالتزاماته التي تم التعهد بها سابقاً في بكين.
كما شاركت الوزيرة في اجتماع المائدة المستديرة على المستوى الوزاري، الذي تناول الآليات الوطنية المعنية بالتوازن والمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات. وقد دار الحوار حول تبادل الخبرات والدروس المستفادة وأفضل الممارسات، مركزين على استراتيجيات وأولويات العمل للتغلب على الفجوات والتحديات.
سلطت سناء بنت محمد سهيل الضوء خلال المناقشة على الجهود المبذولة في دولة الإمارات لتمكين المرأة اقتصادياً، مؤكدة على أهمية تحقيق مشاركتها الكاملة والفعالة في جميع القطاعات. وأوضحت أن دولة الإمارات قد اعتمدت نظام الحصص الوظيفية في القطاعين العام والخاص، بما يتضمن تخصيص مقعد واحد على الأقل للنساء في مجالس إدارة الشركات العامة والخاصة، لضمان التكافؤ بين الجنسين والمشاركة الفعالة للمرأة.
وعلى هامش الدورة، عقدت سناء بنت محمد سهيل سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع مسؤولين من مختلف الدول، منهم الدكتورة ميمونة آل خليل، أمين عام مجلس شؤون الأسرة في المملكة العربية السعودية، والدكتورة كاترينا ليفتشينكو، مفوضة الحكومة لسياسة النوع الاجتماعي في أوكرانيا.
كما أطلقت دولة الإمارات، ممثلة بوزارة الداخلية، معرضاً بعنوان "أم الإمارات" في مقر الأمم المتحدة، لتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، واستعراض تاريخ الدولة في النهوض بالنساء والفتيات، باعتبارهن ركيزة أساسية للسلام والتنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، استضافت وزارة الداخلية والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء فعالية بعنوان "القيادة بالقدوة عبر الحدود: استراتيجيات لمكافحة العنف والعنف الرقمي ضد المرأة"، حيث جرى إطلاق تقرير يسلط الضوء على النموذج التنظيمي لدولة الإمارات لمكافحة العنف الرقمي وحماية النساء والفتيات.
من جانبها، شاركت نورة السويدي في حدث جانبي لمجلس التعاون الخليجي، حيث أكدت على دور دولة الإمارات في تأهيل النساء والفتيات في مجالات التكنولوجيا والابتكار، كما تعاونت مع عدد من الدول في الرعاية لمبادرات تعزز التمكين الاقتصادي للمرأة.
وأكدت حنان أهلي التزام دولة الإمارات باعتماد التقنية لسد الفجوات الرقمية، وبالتالي توسيع نطاق المشاركة النوعية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال. شاركت في مائدة مستديرة أقامها البنك الدولي، تسلط الضوء على الاستثمار في رائدات الأعمال لتوفير حلول رعاية مستدامة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق