للحد بشكل كبير من عدد الأشخاص الذين يدخلون للبلاد دون تأشيرة، أمرت "انسي فيزر"وزيرة الداخلية الألمانية ، بإجراء عدد من عمليات التفتيش المؤقتة على جميع الحدود البرية الألمانية ، وتم اخطار المفوضية الأوروبية بذلك ، حسب ما أعلنته المصادر الحكومية .
وقالت المصادر الحكومية إنه من المنتظر أن تبدأ إجراءات الرقابة الإضافية في اليوم السادس عشر من شهر سبتمبر الجاري على أن تستمر بشكل مبدئي لمدة ستة أشهر، وأوضحت هذه المصادر بأن الأسباب التي تقف وراء كل هذه الإجراءات تشمل الحد من الهجرة الغير نظامية، وحماية الأمن الداخلي من التهديدات الحالية التي يعمل علي تشكلها الإرهاب الإسلاموي والجريمة العابرة للحدود.
وأضافت بعض المصادر أن الحكومة بعد اجتماع الهجرة مع كتلة الاتحاد المسيحي المعارض ومع ممثلين الولايات في الأسبوع الماضي، العمل علي تطوير نموذج فعال لطرد المهاجرين غير الشرعيين من على الحدود بما يتماشى مع القوانين الأوروبية ، وتمت الاشارة إلى أن هذا النموذج يمتد لما هو أبعد من عمليات الطرد وهي التي تتم في الوقت الحالي.
وتحدثت زيرة الداخلية الألمانية "نانسي فيزر" إلى وزيرة الخارجية الألمانية "أنالينا بيربوك" في يوم الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين للدورة الأولى للبرلمان الألماني ، ومجلس النواب، في البوندستاغ، داخل ولاية برلين، بدولة ألمانيا، في العاشر من سبتمبر 2024 .
حماية الأمن الداخلي
لم يتم الإفصاح عن اي تفاصيل إضافية حول هذه الاقتراحات ، وقالت بعض المصادر إن "نانسي فيزر" قامت بابلاغ الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي بذلك، وعرضت ان يتم إجراء محادثات سرية حول الموضوع. ومن الممكن عقد اجتماع مع كلا من ( الكتلة البرلمانية للاتحاد ،ورئاسة مؤتمر رؤساء حكومات الولايات) اليوم الثلاثاء الموافق العاشر من سبتمبر 2024.
ويجري في الوقت الحالي تنفيذ عمليات طرد على عدد من الحدود البرية الألمانية في حالات محدودة فقط وذلك عندما يكون الشخص ممنوع من الدخول أو لا يتقدم بطلب اللجوء.
ويذكر أنه منذ شهر أكتوب الماضي 2023، تم منع مايزيد عن 30 ألف شخص من دخول أراضي ألمانيا، حسب تصريحات لوزارة الداخلية الألمانية. وفي منتصف شهر أكتوبر 2023،و أمرت وزيرة الداخلية فيزر بإجراء عدة عمليات تفتيش ثابتة وذلك على الحدود مع دولة (بولندا ،والتشيك ،وسويسرا). أما فيما خص عمليات التفتيش على الحدود البرية (الألمانية ، والنمساوية)، فهي قائمة منذ خريف عام 2015.
وأثارت الهجمات الدامية بالسكاكين في الفترة الأخيرة مخاوف كثيرة من الهجرة، إذ كان المشتبه بهم من طالبي اللجوء.
وأعلن ايضا تنظيم «داعش» عن مسؤوليته عن هجوم بسكين انهي حياة ثلاثة أشخاص في مدينة زولينغن في غرب البلاد في شهر أغسطس 2024.
وللحد بشكل كبير من عدد الأشخاص الذين يدخلون البلاد بدون تأشيرة، فقد أمرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر بإجراء العديد من عمليات التفتيش المؤقتة على جميع الحدود البرية الألمانية، وأخطرت المفوضية الأوروبية بذلك ، حسب ما أعلنته مصادر حكومية ألمانية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق