اكد وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، (يسرائيل كاتس)، يوم الاثنين، بإنه لن يكون هناك اي وقف لإطلاق النار ضد (حزب الله) اللبناني، ولا فترة راحة حتى تتحقق أهداف الحرب .
صرح كاتس في منتدى خاص لكبار جنرالات الجيش بإنه إذا ظهرت الإمكانية وتم تقديم اقتراح جيد يسمح لنا إعلان النصر فسوف ننظر إليه بالتأكيد على محمل الجد .
وأضاف اثناء أول اجتماع له مع هيئة الأركان أن المنشآت النووية الإيرانية قد أصبحت أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى بعد الغارات الإسرائيلية في يوم 26 أكتوبر 2024.
اما فيما يتعلق بقطاع غزة، اكد إن الهدف الأكثر أهمية هو ان تتم إعادة الرهائن، وأضاف:
«سنفعل كل شيء لإعادتهم وضمان هزيمة حركة حماس »
ومن جانب اخر، حذّرت إيران أن توقيت نشر تفاصيل مؤامرة اغتيال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، تهدف لتعقيد العلاقات بين طهران وواشنطن .
واكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي إن توقيت نشر الاتهامات يثير الكثير من الشكوك، واصف الكشف عن محاولة الاغتيال بأنها «ألغام تُعيق العلاقات».
وقال بقائي يوم السبت الماضي، إن الاتهامات الموجهة لإيران بالوقوف وراء مخطط يستهدف ترامب ليس لها اي أساس إطلاقاً، وجاء ردا علي اعلان السلطات القضائية الأميركية، توجيه اتهامات لعميل بالنظام الإيراني في اغتيال ترامب.
ويُشتبَه أن قوات «الحرس الثوري» هي من تقف وراء مخطط اغتيال ترامب الذي تم إحباطه، وذلك انتقاماً منها لمقتل مسؤول العمليات الخارجية في الحرس الثوري، الجنرال (قاسم سليماني) عام 2020 في العراق بغارة تم شنّها بأمر من ترامب خلال ولايته الأولى.
وألقت كل هذه التفاصيل بظلالها على علاقة بسياسة ترامب مع طهران، وقال بقائي يجب على ترامب إنهاء الحرب بين إسرائيل وبين حركة حماس داخل قطاع غزة الدائرة منذ أكثر من عام.
تهديدات إسرائيلية
اكد وزير الدفاع الإسرائيلي، إن إيران أصبحت أكثر عرضة للهجوم على منشآتها النووية، وان هناك توافق واسع النطاق على اهمية احباط البرنامج النووي الإيراني، واصبح ترامب يدرك الان خطورة طموحات إيران النووية، وان القضية الأكثر أهميةً لمستقبل المنطقة هي منع إيران الحصول على سلاح نووي.
وأعلن نتنياهو بعد مباحثاته مع ترامب عن التهديد الإيراني قائلا : «تحدثت في الأيام الأخيرة ثلاث مرات مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب... ونحن نرى بأمّ أعيننا التهديد الإيراني، والخطر الذي يشكّله».
الضغوط القصوى
شكّك نوّاب إيرانيون في مقدرة الرئيس الأميركي المنتخب على إحياء استراتيجية الضغوط القصوى على طهران، فترامب لم يَعُد يمتلك أدوات جديدة لزيادة الضغوط، فذخيرة سلاح التهديد والعقوبات التي يستخدمها ترامب ضد دولة إيران قد نفدت.
وأوضح رضائي أن نتائج الانتخابات الأميركية لن تؤثر على الأوضاع في ايران، وأشار إلى أن سياسة الضغط استمرت وتكثّفت في فترة الرئيس جو بايدن،وتم فرض عقوبات إضافية على إيران هذا العام ، لذلك ترامب لم يَعُد يمتلك اي أدوات جديدة لزيادة الضغط .
وشدّد رضائي أن السياسة الخارجية لدولة إيران واضحة، وتنفّذها الأجهزة الدبلوماسية، ولن تتأثر بهوية الرئيس الأميركي، سواءً كان ديمقراطي أو جمهوري.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق