عزز فريق البطائح فرصته في البقاء لموسم جديد في دوري المحترفين بعدما حقق فوزًا مهمًا في ملعب آل مكتوم على حساب النصر، وذلك بهدف وحيد سجله اللاعب محمد جمعة.
وبهذه النتيجة، رفع الفريق الأحمر رصيده إلى 19 نقطة، مما يعكس تطور أدائه وثباته في المستوى.
تحت قيادة المدير الفني الإيراني فرهاد مجيدي، واصل البطائح مسيرته الإيجابية، إذ جمع 11 نقطة من أصل 7 مباريات، بما في ذلك الفوز في ثلاث مباريات، منذ توليه قيادة الفريق بدلاً من المدرب الكرواتي غوران.
تظهر بصمة المدرب الإيراني بوضوح على أداء الفريق، حيث تمكن من تعزيز خط الدفاع، مما ساعدهم على الحفاظ على شباك نظيفة في 4 مباريات من أصل 7 تحت قيادته.
بالإضافة إلى ذلك، اعتمد الفريق على الهجمات المرتدة التي أثمرت عن هدف الفوز عبر محمد جمعة في مباراة شهدت إهدار ركلتي جزاء، الأولى من النجم علي مبخوت، والثانية من مدافع البطائح ديني بورغيس.
من جهة أخرى، يأتي هذا الفوز رقم 20 في تاريخ البطائح في عالم المحترفين، حيث يسجل الفريق ظهوره الثالث في المنافسات بين الكبار، بعد خوضه المباراة رقم 71 في تاريخ الدوري. ورغم فرحة الفوز، لا يزال أداء المهاجمين بحاجة إلى تحسين، حيث أضاع اللاعبون فرصاً عديدة أمام مرمى الحارس أحمد شامبيه.
وعبر مجيدي عن ارتياحه لأداء اللاعبين والتزامهم بتعليماته، مشيرًا إلى أهمية استغلال الفرص لضمان تحقيق نتائج أكثر سهولة. وأشاد بدور الحارس إبراهيم عيسى الذي شارك في المباراة رغم الظروف الصعبة التي مر بها عقب وفاة والدته.
مستقبل النصر في خطر
على الجانب الآخر، استمر النصر في معاناته حيث تلقى هزيمته الرابعة على التوالي، مما جعله يحقق نقطة واحدة فقط من آخر خمس مباريات. ويبدو أن الفريق قد فقد توازنه بعد الهزائم المتتالية، بما في ذلك الخسارة الأخيرة على أرضه بعد أن لم يتذوق طعم الهزيمة على ملعبه منذ فترة.
كان الإخفاق في تنفيذ ركلة الجزاء التي أضاعها النجم التاريخي علي مبخوت مؤلمًا، حيث أطلق تسديدته نحو العارضة ليصبح بذلك قد أضاع 11 ركلة جزاء في مسيرته مقابل 50 هدفًا سجلها من نقاط الجزاء.
يدور الحديث حول مصير المدرب الهولندي شرودر، الذي يبدو أنه في وضع حرج بفعل الأداء المتواضع للفريق. وأشار شرودر إلى أن إهدار ركلة الجزاء كان نقطة التحول في المباراة، حيث لو سجلت لما كانت الأمور كذلك.
وأضاف بأنه رغم السيطرة على المباراة، إلا أن الفريق اكتفى بالفرص الضائعة، مؤكدًا أن الأخطاء الدفاعية والعشوائية في الأداء كانت عاملين رئيسيين في النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا. كما اعترض على قرار الحكم بإلغاء هدف التعادل الذي سجله الفريق بسبب لمسة يد.
اختتم شرودر تصريحاته بالاعتراف بأن الفريق يقدم أداءً يقترب من المراكز المتوسطة، مما يضعهم في موقف يحتاج إلى تحسين عاجل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق