أعلن مجلس دبي الرياضي عن أهداف طموحة ضمن إطار «الخطة الرياضية لدبي 2033»، التي أطلقها سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، بهدف تطوير القطاع الرياضي وتعزيز قدراته التنافسية وجاذبيته على المستوى العالمي.
وتركز الخطة الجديدة على مضاعفة عدد الفعاليات الرياضية الكبرى المستضافة في دبي بنسبة 250% خلال السنوات المقبلة. كما تستهدف جذب أكثر من أربعة ملايين شخص سنوياً لحضور هذه الفعاليات، والتي ستقام في منشآت وملاعب رياضية مجهزة بأحدث المعايير الدولية. وتسعى المبادرة أيضاً إلى زيادة عدد المنشآت والمراكز الرياضية، ما يسهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للرياضة والرياضيين حول العالم.
وتعتبر الفعاليات الرياضية أحد المحاور الرئيسية للخطة إلى جانب الأندية وتنمية المواهب والمجتمع. ويعتزم مجلس دبي الرياضي تنفيذ مستهدفات تلك المحاور لجعل المدينة ضمن أفضل عشر مدن رياضية عالمية.
وفيما يتعلق بمحور الفعاليات، تهدف الخطة إلى رفع عدد الأحداث الرياضية ذات التصنيف العالمي وتعزيز عائداتها الاقتصادية والسياحية، إضافة إلى نمو الاقتصاد الرياضي بنسبة تصل إلى 80%. وتأمل الخطة أن تصل مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة لأكثر من 18.3 مليار درهم بحلول عام 2033.
وأوضح خلفان جمعة بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي: "تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، سيعمل المجلس على تطوير وتنفيذ 19 برنامجاً رئيسياً و75 مبادرة متنوعة لتحقيق الأهداف الطموحة لرياضة دبي خلال الفترة المقبلة".
وأشار بلهول إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تنظيم مزيد من الفعاليات العالمية البارزة في مختلف الرياضات الجماهيرية بمشاركة أبرز النجوم والفرق الدولية. وستكون القمة العالمية للرياضة المقررة في ديسمبر القادم إحدى أكبر التجمعات الرياضية التي تحتضن كبار الخبراء وصناع القرار لوضع تصور لمستقبل الرياضة انطلاقاً من دبي.
وبحسب الخطة، سيجري العمل على تطوير البطولات الناجحة التي ساهمت في إبراز اسم دبي على الساحة الدولية مثل دوري الملاكمة للمحترفين (PFL)، ودبي ماراثون، وكأس القارات لكرة القدم الشاطئية بالإضافة إلى بطولات الجولف والفروسية والكريكيت والتنس وكرة السلة والرجبي وغيرها.
وتشمل الاستراتيجية عدة محاور لدعم وزيادة حضور الفعاليات الدولية؛ من بينها تحديث البنية التحتية وتسهيل الوصول إليها، توظيف البيانات والتكنولوجيا والإعلام الحديث، وإطلاق حملات ترويج سياحية عالمية بالتعاون مع هيئة السياحة بدبي لتعزيز الصورة الذهنية للإمارة كوجهة رياضية أولى. كما تتضمن فتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي وتبسيط إجراءات تأسيس المشاريع والشراكات المبتكرة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق