قام اللاعب الفرنسي أورليان تشواميني، نجم فريق ريال مدريد، بكسر صمته بعد مرور يومين على حادثة المشاجرة العنيفة التي وقعت بينه وبين زميله في الفريق فيديريكو فالفيردي، والتي أثارت جدلاً واسعاً في صفوف النادي الملكي.
تفاصيل الواقعة
وفقاً لما نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فقد نشبت مشادة جسدية بين اللاعبين تشواميني وفالفيردي، ما أسفر عن نقل الأخير إلى المستشفى، وقد أدى ذلك إلى فتح تحقيق داخلي من قبل إدارة ريال مدريد، التي قررت فرض عقوبة مالية على كلا اللاعبين نتيجة لهذه الحادثة.
بيان تشواميني الرسمي
في بيان رسمي أصدره تشواميني، أكد أن ما حدث خلال التدريبات كان أمراً غير مقبول، مشيراً إلى أهمية أن يكون اللاعبون قدوة للشباب سواء في مجال كرة القدم أو في الحياة العامة، وأكد تشواميني على ضرورة اللجوء إلى الحلول السلمية لتسوية أي خلافات دون اللجوء للعنف.
وأعرب عن أسفه للصورة السلبية التي انعكست على النادي بسبب هذا الحدث، مؤكداً أن الجماهير والجهاز الفني وزملائه في الفريق والإدارة جميعهم يشعرون بخيبة أمل عميقة جراء هذا الموقف.
العواقب والتداعيات
وأضاف تشواميني أن الإحباط لا يمكن أن يكون مبرراً لمثل هذه التصرفات، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تحدث في أي فريق لكنها لا تليق بمكانة نادٍ بحجم ريال مدريد، كما شدد على عدم الانجراف وراء القصص المختلقة التي تنتشر عبر الإنترنت.
واختتم حديثه بالاعتراف بالعقوبة المفروضة عليه وقبولها بروح رياضية، مؤكداً أنهم يظلون كعائلة واحدة رغم الخلافات التي قد تنشأ بينهم أحياناً، وقدم اعتذاره للفريق ولجماهير ريال مدريد عن هذا الموقف.
التأثير على المباريات المقبلة
نتيجة لهذه الواقعة، لن يتمكن كل من تشواميني وفالفيردي من المشاركة في حسابات مدرب الفريق ألفارو أربيلوا خلال مباراة الكلاسيكو المقبلة ضد برشلونة، وتأتي هذه المباراة وسط آمال ضئيلة لريال مدريد في إحداث تغيير كبير في مسار الدوري الإسباني.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق