يتطلع كل من تشيلسي وليفربول لتعويض جماهيرهما عندما يلتقيان في مباراة مرتقبة بالدوري الإنجليزي. مع الجدل المستمر حول أداء مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا ومساهمات إيرلينغ هالاند، يسعى كلا الفريقين لاستعادة الثقة والنقاط المهدرة.
تستعد فرق الدوري الإنجليزي لخوض جولات جديدة من المنافسات، ويأتي اللقاء المنتظر بين تشيلسي وليفربول كواحد من المباريات التي تُلفت الأنظار في هذا الأسبوع. يسعى كل فريق إلى تضميد الجراح واستعادة الثقة بعد سلسلة من التعثرات.
بالنظر إلى مانشستر سيتي، الذي يستمر الجدل حول عودته لمستواه المعهود، نجد أن الفريق الذي سيطر لفترة طويلة على كرة القدم الإنجليزية يواجه تحديات كبيرة. هذه التحديات دفعت غوارديولا وبرناردو سيلفا للتساؤل عن قدرة الفريق على العودة لسابق عهده خلال المؤتمر الصحفي الأخير قبل مواجهة موناكو.
وأظهرت المباراة أمام موناكو أن مانشستر سيتي يمكن أن يقدم أداءً جيداً ولكنه يعاني أيضاً من بعض العثرات. رغم أفضليته في بعض فترات المباراة، انتهى اللقاء بالتعادل بهدفين لكل فريق بعد هدف تعادل سجله إريك داير عبر ركلة جزاء تم احتسابها باستخدام تقنية الفار.
غوارديولا أعرب عن رضاه بأداء فريقه رغم النتيجة، مشدداً على خلق المزيد من الفرص وتقليل الهجمات على مرماهم. وأشاد بالمهاجم إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفين رغم عدم استغلاله لكل الفرص المتاحة.
يبدو أن مانشستر سيتي لا يزال يبحث عن استعادة بريقه السابق والذي افتقده الموسم الماضي. غوارديولا يحاول إيجاد الحلول للاستمرار في الأداء الجيد وتحقيق الانتصارات خارج ملعب "الاتحاد" خاصة في دوري الأبطال الأوروبي حيث لم يتمكن الفريق من الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة.
من جانبه، عبّر هالاند عن ضرورة تعزيز الطاقة للفريق ليتمكن من استعادة السيطرة والتقدم نحو الأمام بثبات. ربما يكشف تباين الآراء بين المدرب والمهاجم عن حالة البحث المستمرة للعودة إلى القمة.
وبعد عام مليء بالتغييرات وانتقال لاعبين جدد ورحيل آخرين ذوي خبرة، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى جاهزية مانشستر سيتي للمنافسة بقوة كما عهدناه سابقاً.
بالتأكيد يسعى كلا الناديين - تشيلسي وليفربول - لتعويض جماهيرهما وجعل لقاء السبت المقبل محطة لنقاط انطلاق جديدة ومرحلة تصحيح للمسار وسط تساؤلات حول وضع الفرق الكبرى هذا الموسم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق