اضطر ميكيل أرتيتا، مدرب فريق أرسنال، للدفاع عن موقف إدارة النادي حيال رحيل لاعب الوسط السابق، توماس بارتي.
وجاء ذلك بعد أن أُلقي القبض على اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا بتهمة ارتكابه اعتداءً جنسيًا واغتصاب.
وكشفت الأنباء التي حصلت عليها صحيفة "أخبارنا" أن بارتي غادر أرسنال في يونيو الفائت عندما رفضت إدارة النادي تجديد عقده، وذلك قبيل أيام من توجيه الشرطة له اتهامات تتعلق بأحداث جرت بين 2022 و2024.
وسيخضع بارتي للمحاكمة في مطلع أغسطس المقبل، فيما أوضح بيان أرسنال في الرابع من يوليو بالتزامن مع اعتقاله أن عقده انتهى ولا يمكنهم التعليق بسبب الاستمرار في الإجراءات القانونية.
وفي أثناء الجولة التحضيرية للفريق في سنغافورة، أكد أرتيتا أن بيان النادي كان واضحًا، مشيرًا إلى أن النادي اتبع الإجراءات القانونية المتبعة بصورة كاملة.
وأضاف أن القضايا القانونية الشائكة تمنعهم من تقديم المزيد من التفاصيل.
وفي سعيه لتعزيز الفريق، أفادت تقارير أن أرسنال يسعى للتعاقد مع فيكتور جيوكيريس مهاجم سبورتنج لشبونة.
لكن أرتيتا رفض الخوض في أي تفاصيل، مشددًا على أن النادي سيركز على تحسين جودة الفريق في سوق الانتقالات.
وقال إن لديهم المزيد من الوقت لبحث خيارات صفقات جديدة، في حين أنه راضٍ عما شاهده من أداء اللاعبين في الفترة التحضيرية الأخيرة.
يستعد أرسنال لخوض ثلاث مباريات تحضيرية ضد فرق ميلان، نيوكاسل، وتوتنهام كجزء من جولته بالصين استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز منتصف أغسطس.
لقد عزز النادي صفوفه بعدة صفقات جديدة، أبرزها انضمام مارتن زوبيميندي من ريال سوسيداد بمقابل كبير، بالإضافة إلى تعزيزات من ثنائي تشيلسي ونوني مادويكي والحارس كيبا أريزابالاجا، إلى جانب كريستيان نورجارد من برينتفورد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق