شهدت مسابقة دوري نجوم العراق لكرة القدم حدثاً غير مسبوق، حيث تم الإعلان عن إقالة واستقالة 5 مدربين في فترة زمنية قصيرة تمتد بين نهاية الجولة 25 ونهاية الجولة 26.
وقد أثار هذا الأمر العديد من التساؤلات حول أسباب هذه التغييرات المفاجئة وموقف إدارات الأندية من الأمور المدربة.
والغريب في سلوك بعض إدارات الأندية هو أنها لا تقوم بالإعلان عن قرارات إقالة أو استقالة المدربين بصورة جلية للجمهور، مما يجعل تلك القرارات أشبه بالأسرار. وعلاوة على ذلك، لا تسارع هذه الأندية عادةً في تعيين مدرب بديل، بل تُسند المهمة إلى الطاقم المساعد للمدرب المُقال أو المستقيل.
ففي سياق متصل، أعلنت الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية الرياضي عن ابتعاد مدرب فريقها الكروي الأول، لؤي صلاح، عن الفريق بالتراضي، وقد قررت الإدارة إسناد المهمة إلى مساعده، عبد الوهاب أبو الهيل.
كما أكد مدرب فريق نفط ميسان، علي عبد الجبار، استقالته من تدريب الفريق، على الرغم من استعادة الفريق لوضعه بعد التعرض لخسارة ثقيلة أمام فريق الشرطة.
وفي جولة الـ26، تقدّم سمير صديق، مدرب فريق أربيل، باستقالته بعد خسارته أمام ضيفه بنتيجة 0 - 1، بينما لم يُعلن بعد عن المدرب البديل له.
وقد أكدت مصادر إعلامية أن مدرب فريق الحدود، ثائر جسام، تم إقالته من منصبه بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في الجولة 26 أمام فريق الطلبة، مما دفع إدارة الحدود إلى البحث عن إنقاذ الفريق من خطر الهبوط، حيث يحتل المركز الأخير برصيد 13 نقطة، بفارق 5 نقاط عن الفريقين الذين يسبقانهم في الترتيب، وهما ديالى وكربلاء.
وآخر المدربين الذين أعلنوا عن استقالتهم هو حسن أحمد، مدرب فريق كربلاء، حيث أقرت إدارة كربلاء ابتعاده بالتراضي، وذلك بعد الهزيمة أمام فريق ديالى بنتيجة 0 - 1.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق