صادق مجلس العموم البريطاني على إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم الإنجليزية بهدف حماية الأندية والجماهير. تتطلع الحكومة لتطبيق القانون بحلول الصيف المقبل بعد موافقة مجلس اللوردات والتصديق الملكي.

في خطوة تاريخية، صادق مجلس العموم البريطاني يوم الثلاثاء على مشروع قانون لإنشاء أول هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم الإنجليزية. بأغلبية كبيرة بلغت 415 صوتًا مقابل 98 صوتًا معارضًا، يتوقع أن يبدأ تنفيذ هذا القانون خلال الصيف القادم.

وتحدثت وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة ليزا ناندي ووزيرة الرياضة ستيفاني بيكوك خلال الجلسة التي شهدت نقاشات ساخنة. وأكدتا أن الجماهير طال انتظارها لخطوات الحكومة لحماية الأندية من المالكين غير المسؤولين. كما انتقدتا المعارضة بسبب تراجع حزب المحافظين عن دعم فكرة التنظيم المستقل رغم تأييدهم السابق لها.

وأشارت ناندي بحضور جماهيري كبير إلى أهمية المشروع قائلة: "نفعل هذا لأجلكم، أنتم أفضل جماهير في العالم". وأضافت أن الهدف هو حماية الأندية التي عانت من الإفلاس أو كانت على حافة الانهيار مثل بوري وماكليسفيلد وويغان وبولتون.

وعلى الرغم من نجاح الحكومة في الحصول على الموافقة، أعرب وزير الرياضة الظلوي لوي فرينش عن مخاوفه من تأثير الهيئة الجديدة واعتبرها عبئًا بيروقراطيًا على الأندية. وانتقد تعيين ديفيد كوغان كرئيس للهيئة مشيرًا إلى قربه من الحكومة.

حاول فرينش أيضًا تعديل القانون للسماح بشرب الكحول في المدرجات بالدرجات الأولى لكرة القدم الإنجليزية، لكن التعديل رُفض بأغلبية كبيرة.

واقترح الحزب الليبرالي الديمقراطي تخصيص بعض المباريات للبث المجاني، ولكن هذه الفكرة رُفضت لأنها قد تضر بالنموذج المالي الحالي للحقوق الحصرية للبث التلفزيوني.

يُنتظر الآن أن يعود المشروع إلى مجلس اللوردات للموافقة النهائية قبل حصوله على التصديق الملكي ليصبح قانونًا نافذًا. وتتطلع الحكومة بثقة إلى إقراره قبل عطلة الصيف المخطط لها في 22 يوليو.