حقق منتخب النمسا انتصارًا كبيرًا على نظيره النرويج في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد على ملعب "أرنست هاييل"، ضمن منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة من المستوى الثاني في دوري الأمم الأوروبية انتهت المباراة بفوز منتخب النمسا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد

تفاصيل المباراة

افتتح النجم ماركو أرناوتوفيتش التسجيل لصالح منتخب النمسا بعد مرور ثماني دقائق فقط من بداية اللقاء، ليمنح فريقه الأفضلية المبكرة ورغم الضغط النمساوي، تمكن المنتخب النرويجي من التعادل عن طريق ألكسندر سورلوث في الدقيقة التاسعة والثلاثين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي

في الشوط الثاني، عادت النمسا لتسيطر على مجريات المباراة، حيث تمكن أرناوتوفيتش من إضافة الهدف الثاني له وللفريق من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة والأربعين تبع ذلك أهداف أخرى من فيليب لينهارت وستيفان بوش وميكاييل جريجوريتش، الذين سجلوا في الدقائق الثامنة والخمسين، الثانية والستين، والواحد والسبعين، مما عزز من تقدم النمسا وجعل النتيجة النهائية 5-1

أداء النجم هالاند

شهدت المباراة مشاركة النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي يلعب كهداف في مانشستر سيتي، ولكن على الرغم من حضوره في المباراة بالكامل، لم يتمكن من تقديم الأداء المتوقع ولم يسجل أي أهداف أو يساعد في بناء هجمات فعالة على الرغم من ذلك، يبقى هالاند واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في الوقت الحالي

ترتيب المجموعة

بعد هذا الانتصار، ارتفع رصيد منتخب النمسا إلى سبع نقاط، ليحتل المركز الثاني في المجموعة، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا وخسارة واحدة بينما استقر منتخب النرويج في المركز الثالث بنفس عدد النقاط، إلا أن الأهداف التي سجلها واستقبلها أدت إلى تراجع ترتيبه

في المقابل، جاء منتخب سلوفينيا في المركز الأول بنفس الرصيد، بينما يتذيل منتخب كازاخستان ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط، بعد تعادل وحيد وثلاث خسائر، مع عدم تسجيل أي أهداف حتى الآن

تشكيلتي الفريقين

تكون تشكيل منتخب النمسا من بينتز في حراسة المرمى، وأمامه بوش، تراونر، لينهارت، ومويني في خط الدفاع بينما ضم خط الوسط كل من لايمر، باومجارتنر، وسيوالد، وتركز خط الهجوم حول شميد، أرناوتوفيتش، وسابيتزر

أما منتخب النرويج فقد اعتمد على نيلاند في حراسة المرمى، وبيدرسن، أجر، أولسن، ومولر وولف في خط الدفاع في حين شكل رايرسون، بيرج، وثورسبي خط الوسط، بينما كان سورلوث، هالاند، ونوسا في خط الهجوم

فيما يتطلع المنتخب النمساوي الآن لمواصلة التألق في المباريات القادمة واستغلال الزخم الذي حققوه في هذه المباراة لتحقيق نتائج إيجابية في حين يسعى منتخب النرويج لتعويض هذا الهزيمة والعودة إلى مسار الانتصارات، خاصة مع تواجد لاعب بارز مثل هالاند الذي يحتاج إلى استعادة تألقه المعروف في المباريات القادمة

كانت مباراة مثيرة ومليئة بالأهداف، حيث أظهر منتخب النمسا قوة هجومية هائلة بينما يعاني منتخب النرويج من بعض التحديات التي تحتاج إلى حل سريع، مما يضفي المزيد من الإثارة على مشوار البطولة