فاز فريق باريس سان جيرمان على ريال مدريد 4-0 في نصف نهائي كأس العالم للأندية، مقتربًا من تحقيق رباعية تاريخية. المباراة شهدت جمهورًا كبيرًا من مشجعي الريال، لكن عشاق باريس دعموا فريقهم بقوة. سان جيرمان على وشك إنهاء موسم ناجح بلقب رابع بعد تجاوزه إنتر ميلان في نهائي دوري الأبطال. هذا النجاح تحقق بفضل العمل الجماعي، مع لعب رائع من الأسماء الشابة.

ارتدى مشجعو باريس سان جيرمان القدام الملونة باللون الأزرق والأحمر والأبيض في مواجهة حماسية ضد ريال مدريد، حيث اكتظ استاد ميتلايف بمعسكر الفريق الإسباني. ورغم أن مشجعي الريال كانوا الطاغين في المدرجات بعددهم الكبير، إلا أن أهازيج مشجعي باريس لم تتوقف على مدار المباراة.

وعلى أرض الملعب، نجح باريس في سحق ريال مدريد بأربعة أهداف نظيفة في نصف نهائي كأس العالم للأندية، مواصلًا بذلك مسيرته نحو تحقيق إنجاز غير مسبوق بالفوز برباعية. هذا الانتصار جاء بعد أيام قليلة من انتصارهم الساحق على إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وعن أداء الفريق، قال فابيان رويز الذي أحرز هدفين: "العمل الجماعي هو سر نجاحنا، نحن مجموعة شابة ومتحمسة ولدينا رغبة قوية في النجاح." باريس سان جيرمان على موعد مع تشيلسي في نهائي مونديال الأندية، وتفصله خطوة واحدة فقط عن تحقيق الرباعية التاريخية بعد أن توج بالفعل بلقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا ودوري أبطال أوروبا.

وفي المباراة المثيرة، سجل كل من أشرف حكيمي، ديزيري دوي، خفيتشا كفاراتسخيليا، وسيني مايولو أهداف باريس في نهائي الأبطال، بينما ساهم جونكالو راموس وأوسمان ديمبلي في الفوز الساحق على ريال مدريد. عاد ديمبلي الذي حاز على الحذاء الذهبي في الدوري الفرنسي للمشاركة بعد التعافي من الإصابة، ليقدم أداءً رائعًا في هذه البطولة.

وقال لويس إنريكي: "اليوم استخدمنا عثمان كلاعب داعم في البطولة لأول مرة. كان أداءه مذهلًا وأعتقد أنه يقدم كل ما لديه من أجل الفريق الذي يقترب من تحقيق ألقاب كبيرة".

ومع تاريخ مميز لريال مدريد في البطولات، كان من الطبيعي أن تكون المباراة صعبة، لكن باريس أظهر تفوقًا واضحًا في التمريرات والاستحواذ. وأشار تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، إلى أن الأداء لم يكن بالمستوى المتوقع، كما عبر عن خيبة أمله بالخسارة.

منذ استحواذ "قطر للاستثمارات الرياضية" على باريس سان جيرمان، تحول الفريق إلى قوة كروية كبيرة، حيث حصد 11 لقبًا في الدوري الفرنسي منذ 2013، وتمكن أخيرًا من فرض أسلوبه مستفيدًا من اللعب الجماعي والابتعاد عن الاعتماد على نجوم بعينهم. إن تصاعد مكانة الفريق يظهر بوضوح من خلال هيمنته على كرة القدم الحديثة، مما يضعه في مصاف الأندية الكبرى عالميًا.