قلل ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي لكرة القدم، من أهمية التكهنات المتعلقة بعودته لتدريب نادي توتنهام هوتسبير بعد إقالة أنغي بوستيكوغلو، مشيرًا إلى أن العودة ليست خيارًا واقعيًا في هذه المرحلة.

وكان توتنهام قد أقال المدرب الأسترالي بوستيكوغلو، البالغ من العمر 59 عامًا، بعد 16 يومًا فقط من قيادته الفريق لتحقيق أول لقب كبير منذ 17 عامًا، بفوزه 1-0 على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي.

ومع ذلك، عانى الفريق تحت قيادة بوستيكوغلو من أسوأ موسم محلي له منذ ما يقرب من نصف قرن، ليُنهي الدوري الإنجليزي الممتاز بالمركز قبل الأخير بعد خسارته في 22 مباراة.

بوكيتينو، البالغ من العمر 53 عامًا، قاد توتنهام سابقًا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، وحوّله لمنافس على لقب الدوري الممتاز عندما أنهى المواسم الأربعة متتالية ضمن المربع الذهبي قبل إقالته في 2019.

وفي حديثه إلى الصحافيين بعد خسارة الولايات المتحدة 2-1 أمام تركيا في مباراة ودية في كونيتيكت، قال بوكيتينو: "بعد مغادرتي في 2019، في كل مرة كنت بلا وظيفة وكان منصب مدرب توتنهام شاغرًا، كان اسمي يظهر."

العديد من المدربين ارتبطت أسماؤهم بالمنصب الشاغر بتوتنهام، من بينهم توماس فرنك مدرب برنتفورد، وأوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، وماركو سيلفا مدرب فولهام، بحثًا عن خامس مدرب دائم في ست سنوات.

وأكد بوكيتينو: "إن تابعت الشائعات ستجد مائة مدرب في القائمة. لا داعي للقلق بخصوص ذلك."

بوكيتينو، الذي رحل عن تدريب تشيلسي في مايو الماضي بعد موسم واحد في المنصب، يواجه تحديًا كبيرًا هو قيادة الولايات المتحدة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك.

وكان المدرب السابق لإسبانيول وساوثامبتون وباريس سان جيرمان قد وقع عقدًا لمدة عامين مع المنتخب الأميركي في سبتمبر الماضي.

وأضاف المدرب الأرجنتيني: "إذا حدث شيء فستعلمون به، لكن لا يمكننا الحديث عن هذا الأمر لأنني أعتقد أنه ليس واقعيًا. إنه ليس حقيقيًا."

وأكد: "انظروا إلى أين أنا الآن وأين نحن. الجواب واضح للغاية، أليس كذلك؟ نتحدث عنه لأنه نادٍ سبق لي تدريبه، مثل نيويلز أولد بويز أو إسبانيول."

تستضيف الولايات المتحدة مواجهة ودية أمام سويسرا في ناشفيل، تينيسي، بعد غد الثلاثاء، حيث يطمح فريق بوكيتينو إلى تجنب الهزيمة الرابعة على التوالي.