تضاءلت بشكل كبير فرص عودة قائد ريال مدريد السابق سيرجيو راموس، إلى صفوف الفريق في الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهور بعض المستجدات التي جعلت من هذا الأمر أقرب إلى المستحيل فقد ظهرت مؤخراً تفاصيل جديدة حول الأسباب التي تقف وراء فشل هذه العودة وأصبح "حلم راموس" في العودة إلى النادي الذي شهد تألقه الطويل أكثر تعقيداً.
العلاقة المتوترة بين راموس وإدارة ريال مدريد
بحسب صحيفة "الكونفيدينسييل" الإسبانية، فإن عودة المدافع الإسباني سيرجيو راموس إلى ريال مدريد رغم الحاجة الماسة لتعويض غياب إدير ميليتاو الذي تعرض لإصابة خطيرة في الركبة تبدو غير مرجحة تماماً فبعدما تعرض ميليتاو لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، مما سيحرمه من اللعب لمدة تصل إلى 8 أشهر انتشرت إشاعات حول إمكانية عودة راموس لسد هذه الفجوة الدفاعية لكن الصحيفة أكدت أن هذه العودة لن تحدث، وذلك لأسباب متعددة أبرزها العلاقة المتوترة بين اللاعب والإدارة منذ مغادرته الفريق في 2021.
غياب الرغبة المشتركة في العودة
تعتبر العلاقة بين سيرجيو راموس وإدارة ريال مدريد أحد العوامل الرئيسية التي تسببت في فشل فكرة عودته إلى النادي فمنذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم إلى إشبيلية ظهرت العديد من الخلافات بين اللاعب والإدارة التي جعلت الطرفين غير راغبين في إحياء هذه العلاقة لم يخف راموس شعوره بالإحباط بعد مغادرته، حيث يعتقد أنه لم يحظَ بوداع يليق بمسيرته الطويلة مع الفريق الملكي والتي امتدت لحوالي 16 عاماً هذا الجفاء بين الطرفين جعل من العودة أمرًا بعيد المنال، حتى مع الحاجة الماسة إلى تدعيم خط الدفاع بعد إصابة ميليتاو.
غياب الدعوة لحضور المباريات
لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة التي تقف في طريق عودة راموس إلى ريال مدريد فقد أشارت التقارير إلى أن اللاعب لم يتلقَ دعوة لحضور المباريات في ملعب "سانتياغو برنابيو" وهو ما يختلف تماماً عما حدث مع بعض نجوم الفريق السابقين مثل زين الدين زيدان وتوني كروس اللذين تم دعوتهما لحضور المباريات بعد اعتزالهما هذا الأمر يزيد من تعقيد العلاقة بين راموس والنادي، ويجعل العودة إلى صفوف الفريق أمرًا شبه مستحيل.
راموس وتاريخه الكبير مع ريال مدريد
لعب سيرجيو راموس مع ريال مدريد بين عامي 2005 و2021 حيث أصبح أحد أساطير النادي بفضل مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات كان راموس جزءًا لا يتجزأ من الفريق الذي فاز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات كما ساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والدولية مع النادي ورغم تلك الإنجازات الكبيرة إلا أن رحيله المفاجئ في 2021 الذي تزامن مع انتقاله إلى باريس سان جيرمان ترك العديد من الأسئلة حول الطريقة التي انتهت بها مسيرته مع الفريق من هنا يبدو أن العلاقة بين راموس وريال مدريد قد تأثرت بشكل كبير بعد هذه الفترة.
رغم الحاجة الماسة إلى تعزيز خط الدفاع في ريال مدريد بعد إصابة ميليتاو إلا أن الظروف الحالية تجعل من عودة سيرجيو راموس إلى الفريق أمرًا غير وارد العلاقة المتوترة بين اللاعب والنادي بالإضافة إلى غياب الدعوات الرسمية لحضور المباريات جعلت من هذه الفكرة شبه مستحيلة ومع ذلك، يبقى راموس أحد أبرز المدافعين في تاريخ ريال مدريد وقد يظل حلم العودة يراود الجماهير، لكن الواقع يشير إلى أن هذا الحلم قد لا يتحقق قريبًا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق