سعود عبد الحميد هو نموذج لشاب سعودي بدأ رحلته الكروية بحلم كبير منذ نعومة أظافره وسط تشجيع ودعم كبير من خاله الذي رأى فيه موهبة مميزة وعمل على مساعدته للانطلاق نحو عالم الاحتراف بينما واجه سعود صعوبة في إقناع والده الذي كان يفضل التعليم ويراه خيارًا أكثر أمانًا للمستقبل

البداية مع الاتحاد والانتقال إلى الهلال

بدأ سعود مسيرته الكروية من خلال نادي الاتحاد الذي فتح له أبواب الشهرة والتميز حيث ظهر بمستوى رائع جذب أنظار المهتمين بكرة القدم وأثبت أن لديه إمكانيات تؤهله لتحقيق نجاحات كبيرة لاحقًا جاءت خطوته التالية بانتقاله إلى نادي الهلال في صفقة مثّلت تحديًا جديدًا له حيث سعى لتطوير أدائه ومواصلة العمل الجاد لتحقيق أحلامه لم يكن طموحه يتوقف عند حدود الكرة السعودية بل كان ينظر دائمًا نحو الاحتراف الأوروبي كهدف أساسي في مسيرته الرياضية هذا الحلم تحقق أخيرًا بعد انتقاله إلى نادي روما الإيطالي ليصبح أول لاعب سعودي يشارك في الدوري الإيطالي الممتاز.

لحظات بارزة في مسيرته الأوروبية

سعود عبد الحميد حقق إنجازًا تاريخيًا في الملاعب الأوروبية بعد أن سجل هدفًا لنادي روما في مرمى سبورتينغ براغا البرتغالي ضمن منافسات الدوري الأوروبي هذا الهدف جعله أول لاعب سعودي يترك بصمة تهديفية في المسابقات الأوروبية كما قدّم تمريرة حاسمة في مباراة جمعت فريقه بنادي ليتشي ضمن الدوري الإيطالي ليصبح بذلك أول لاعب سعودي يحقق هذا الإنجاز مساهماته مع فريقه لم تتوقف عند التسجيل أو صناعة الأهداف بل أظهر روحًا قتالية عالية في جميع المباريات التي شارك فيها مما جعله يحظى بتقدير الجماهير والمدربين في ناديه.

سعود عبد الحميد
سعود عبد الحميد

التأقلم مع البيئة الجديدة

على الرغم من التحديات التي واجهها سعود في الانتقال إلى أوروبا فإنه يعمل جاهدًا للتأقلم مع الحياة في إيطاليا بدأ بتعلم اللغة الإيطالية ليكون جزءًا من المجتمع الرياضي والثقافي في روما كما يحرص على تطوير مستواه البدني والفني من خلال التدريبات المكثفة بهدف حجز مكان دائم في التشكيلة الأساسية للفريق بالنسبة لسعود فإن كل يوم يمثل فرصة جديدة لإثبات نفسه وكل مباراة تعتبر تحديًا إضافيًا في مسيرته المهنية

دعم الجماهير وفخر الاستضافة

عبر سعود عن امتنانه للدعم الكبير الذي يلقاه من الشعب السعودي مؤكدًا أنه يشعر بالفخر الكبير لتمثيل بلاده في المحافل الأوروبية كما أبدى سعادته باستضافة السعودية لكأس العالم 2034 ووعد بالعمل على تقديم المزيد من النجاحات التي تعكس صورة إيجابية عن اللاعبين السعوديين

مصدر إلهام للشباب السعودي

من رحلته الأولى في ملاعب المدارس إلى التألق في الملاعب الأوروبية أصبح سعود عبد الحميد نموذجًا للشباب السعودي الطموح اللاعب الذي تجاوز الصعوبات وشق طريقه نحو العالمية يمثل اليوم مصدر إلهام لكل من يطمح لتحقيق أحلامه

الإنجازالمباراةالمنافسالنتيجةالبطولة
تسجيل أول هدف سعودي في أوروباروما ضد سبورتينغ براغاسبورتينغ براغا3-0الدوري الأوروبي
صناعة أول هدف سعودي في الدوري الإيطاليروما ضد ليتشيليتشي4-1الدوري الإيطالي

كل ما حققه سعود عبد الحميد من إنجازات يُظهر أن الإرادة والعمل الجاد قادران على تحويل الأحلام إلى واقع ملموس قصته ليست مجرد رحلة احترافية بل ملحمة كفاح وإصرار تجعل منه رمزًا للإلهام لكل من يسعى لتحقيق المستحيل