يسعى مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى إنقاذ موسمٍ يواجه فيه صعوبات، حيث يتطلع لتفادي الخروج خالي الوفاض للمرة الأولى منذ سنوات.
ويستعد فريق السيتي لمباراته أمام بورنموث اليوم في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم.
يشار إلى أن مانشستر سيتي هو الفريق الأخير من بين الأندية الكبرى في إنجلترا الذي لا يزال يتنافس في هذه المسابقة. ومع احتمالية الخروج للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017 من دون تحقيق أي لقب، فإن الفريق يدخل المباراة برغبة ملحة لتحقيق الانتصار، خاصةً بعد أن تعرض لخسارة على ملعب فيتاليتي في وقت سابق هذا الموسم.
ولقد كانت تلك الخسارة التي تلقاها السيتي أمام بورنموث بنتيجة 1-2 في نوفمبر بمثابة إنذار يعكس تراجعاً محتملاً لمستوى الفريق، حيث عقب هذه المباراة، حقق السيتي فوزاً يتيمًا من أصل 11 مباراة لعبها.
ومن جهته، يحتل مانشستر سيتي حالياً المركز الخامس في ترتيب الدوري، مما يعكس تدهور أدائه منذ أن سيطر على المنافسة في السنوات الأخيرة، حيث أحرز اللقب ست مرات من آخر سبع سنوات. ومع ذلك، يبقى الأمل في تجاوز هذه الصعوبات وحجز مقعدٍ له في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
بريستون أمام فرصة تاريخية
في سياق آخر، يواجه بريستون، الذي يحتل المركز الرابع عشر في دوري التشامبيونشيب، فرصة لصنع مفاجأة أخرى عندما يلاقي أستون فيلا، الفريق الذي يُعتبر آخر نادٍ خارج الدوري الممتاز لا يزال في المسابقة.
يُذكر أن بريستون قد أحرز لقب الكأس مرتين في تاريخه، في عامي 1889 و1938، لكنه أخفق في الوصول إلى دور الأربعة منذ 1964. كما أنه لم يشارك في الدوري الممتاز منذ عام 1961.
فريق المدرب بول هيكينغبوتوم يواجه أستون فيلا، الذي يطمح إلى بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 10 سنوات. وقد انتهت رحلة أستون فيلا في مسابقة الكأس في السنوات الأخيرة بالخذلان، حيث يعود آخر تتويج له إلى عام 1957 قبل أن يخسر في نهائي 2015 ضد أرسنال.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق